[88] رغبوا فيها بقدر جهلهم بي، وما من أحد من خلقي عظمها فقرت عينه، ولم يحقرها أحد إلا انتفع بها، الخبر (1). 53 - ثو: عن أبيه، عن سعد، عن الاصبهاني، عن المنقري، عن حفص عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عزوجل قال في مناجاته لموسى عليه السلام: يا موسى إن الدنيا دار عقوبة إلى آخر الخبر (2). 54 - لى: عن الصادق عليه السلام قال: إن كانت الدنيا فانية فالمطأنينة إليها لماذا (3). 55 - لى: عن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أغفل الناس من لم يتعظ بتغير الدنيا من حال إلى حال، وأعظم الناس في الدنيا خطرا من لم يجعل للدنيا عنده خطرا (4). 56 - ن (5) لى: الاسترآبادي، عن أحمد بن الحسن الحسيني، عن ابي محمد، عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: كم من غافل ينسج ثوبا ليلبسه وإنما هو كفنه، ويبنى بيتا ليسكنه، وإنما هو موضع قبره. وقال أمير المؤمنين عليه السلام في بعض خطبه: أيها الناس إن الدنيا دار فناء والاخرة دار بقاء، فخذوا من ممركم لمقركم، ولا تهتكوا استاركم عند من لا تخفى عليه أسراركم، وأخرجوا من الدنيا قلوبكم من قبل أن تخرج منها أبدانكم ففي الدنيا حييتم، وللاخرة خلقتم، وإنما الدنيا كالسم يأكله من لا يعرفه، إن العبد إذا مات قالت الملائكة ما قدم ؟ وقال الناس ما أخر ؟ فقدموا فضلا يكن لكم، ولا تؤخروا كلا يكن عليكم، فان المحروم من حرم خير ماله، والمغبوط من ثقل بالصدقات والخيرات موازينه، وأحسن في الجنة بها مهاده، وطيب على ________________________________________ (1) أمالي الصدوق 396 في حديث. (2) ثواب الاعمال: 198. (3) أمالي الصدوق ص 6. (4) أمالي الصدوق: 14. (5) عيون الاخبار ج 1 ص 297 و 298. ________________________________________
