[124] أبو ذر رحمه الله: يومك جملك إذا أخذت برأسه أتاك ذنبه يعني إذا كنت من أول النهار في خير لم تزل فيه إلى آخره. لقمان قال لابنه: يا بني لا تدخل في الدنيا دخولا يضر بآخرتك، ولا تتركها تركا تكون كلا على الناس. علي عليه السلام قلما اعتدل به المنبر إلا قال أمام خطبته: ايها الناس اتقوا الله فما خلق امرء عبثا فيلهو، ولا ترك سدى فيلغو، وما دنياه التي تحسنت له بخلف من الاخرة التي قبحها سوء النظر عنده، وما المغرور الذي ظفر من الدنيا بأعلى همته كالاخر الذي ظفر من الاخر بأدنى سهمته (1). 113 - ختص: قال الصادق عليه السلام: من ازداد في الله علما، وازداد للدنيا حبا، ازداد من الله بعدا، وازداد الله عليه غضبا (2). 114 - ختص: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو عدلت الدنيا عند الله عزوجل جناح بعوضة لما سقى الكافر منها شربة (3). 115 - ين: محمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: إن مثل الدنيا مثل الحية، مسها لين، وفي جوفها السم القاتل، يحذرها الرجل العاقل، ويهوى إليها الصبيان بأيديهم. 116 - ين: فضالة: عن داود بن فرقد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ما يسرني بحبكم الدنيا وما فيها، فقال: أف للدنيا وما فيها، وما هي يا داود ؟ هل هي إلا ثوبان وملء بطنك. 117 - ين: النضر، عن درست، عن سلمة، عن ابن أبي يعفور، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: إنا لنحب الدنيا ولان لا نؤتاها خير من أن نؤتاها، وما من عبد بسط الله له من دنياه إلا نقص من حظه في آخرته. 118 - ين: عن النضر، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن إسحاق بن غالب ________________________________________ (1) تنبيه الخواطر: 77 و 78 و 79، متفرقا. (2 - 3) الاختصاص: 243 (*). ________________________________________
