[139] بحق الله تعالى فيها، وادى زكاتها فذاك الذي طابت وخلصت له، ومن أكثر له منها فبخل بها، ولم يؤد حق الله فيها، واتخذ منها الانية، فذاك الذي حق عليه وعيد الله عزوجل في كتابه، يقول الله تعالى: " يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وظهورهم هذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون " (1). 8 - ما: بهذا الاسناد قال: لما نزلت هذه الاية: " والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم " قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل مال يؤدى زكاته فليس بكنز، وإن كان تحت سبع ارضين، وكل مال لا تؤدى زكاته فهو كنز وإن كان فوق الارض (2). 9 - ل: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن محمد بن علي الكوفي، عن محمد بن سنان، عن عمر بن عبد العزيز، عن جميل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما بلى الله العباد بشئ أشد عليهم من إخراج الدراهم (3). اقول: قد مضى بعض الاخبار في باب الغنى (4). 10 - ل: عن أبيه، عن سعد، عن ابن يزيد، عن زياد بن مروان، عن أبي وكيع، عن أبي إسحاق، عن الحارث قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الدينار والدرهم أهلكا من كان قبلكم، وهما مهلكاكم (5). 11 - ل: عن ابيه: عن محمد بن العطار، عن الاشعري رفعه قال: الذهب والفضة حجران ممسوخان، فمن أحبهما كان معهما. قال الصدوق رحمه الله: يعني من أحبهما حبا يمنع حق الله منهما (6). 12 - ل: عن ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن أبيه، عن ________________________________________ (1) أمالى الطوسى ج 2 ص 133 والاية في براءة: 34. (2) أمالى الطوسى ج 2 ص 133. (3) الخصال ج 1 ص 8. (4) راجع ج 72 ص 56 - 68. (5 و 6) الخصال ج 1 ص 23. ________________________________________
