[144] فرجع إليهم عيسى عليه السلام وهم موتى حوله، فأحياهم باذن الله عزوجل وقال: ألم اقل لكم أن هذا يقتل الناس ؟. 27 - ين: فضالة عن ابن عميرة، عن علي بن المغيرة، عن أخ له قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما ذئبان جائعان في غنم قد فرقها راعيها أحدهما في أولها والاخر في آخرها بأفسد فيها من حب المال والشرف في دين المرء المسلم. 28 - نهج: قال عليه السلام: يا ابن آدم ما كسبت فوق قوتك فأنت فيه خازن لغيرك (1). وقال عليه السلام وقد مر بقذر على مزبلة: هذا ما بخل به الباخلون، وروي أنه قال: هذا ما كنتم تتنافسون فيه بالامس (2). وقال عليه السلام: لم يذهب من مالك ما وعظك (3). وقال عليه السلام: لكل امرئ في ماله شريكان: الوارث والحوادث (4). وقال عليه السلام لابنه الحسن عليه السلام: يا بني لا تخلفن وراءك شيئا من الدنيا فانك تخلفه لاحد رجلين: إما رجل عمل فيه بطاعة الله فسعد بما شقيت به، وإما رجل عمل فيه بمعصية الله فكنت عونا له على معصيته، وليس أحد هذين حقيقا أن تؤثره على نفسك. ويروي هذا الكلام على وجه آخر وهو: أما بعد فان الذي في يديك من الدنيا قد كان له أهل قبلك، وهو صائر إلى أهل بعدك، وإنما أنت جامع لاحد رجلين: رجل عمل فيما جمعته بطاعة الله فسعد بما شقيت به، أو رجل عمل ________________________________________ (1) نهج البلاغة الرقم 192 من الحكم. (2) نهج البلاغة الرقم 195 من الحكم. (3) نهج البلاغة الرقم 196 من الحكم. (4) نهج البلاغة الرقم 335 من الحكم (*). ________________________________________