[168] - 129 - * (باب) * * " (الطمع، والتذلل لاهل الدنيا طلبا لما) " * * " (في أيديهم، وفضل القناعة) " * 1 - لى: عن الصادق عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: أفقر الناس الطمع (1). 2 - ل: عن أبيه، عن محمد العطار، عن الاشعري، عن أبي عبد الله الرازي، عن علي بن سليمان بن رشيد، عن موسى بن سلام، عن أبان بن سويد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: ما الذي يثبت الايمان في العبد ؟ قال: الذي يثبته فيه الورع والذي يخرجه منه الطمع (2). أقول: قد مضى في باب صفات شرار العباد. 3 - ل: عن أبيه، عن سعد، عن الاصبهاني، عن المنقري، عن حماد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أردت أن تقر عينك وتنال خير الدنيا والاخرة، فاقطع الطمع عما في أيدي الناس، وعد نفسك في الموتى، ولا تحدثن نفسك أنك فوق أحد من الناس، واخزن لسانك كما تخزن مالك (3). 4 - ما: عن جماعة، عن ابي المفضل، عن الحسن بن علي بن سهل، عن موسى بن عمر بن يزيد، عن معمر بن خلاد، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: جاء أيوب خالد بن زيد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله أوصني واقلل لعلي أن أحفظ قال: أوصيك بخمس: باليأس عما في أيدي الناس فانه الغنى، وإياك والطمع فانه الفقر الحاضر، وصل صلاة مودع، وإياك وما يعتذر منه، وأحب لاخيك ما تحب لنفسك (4). ________________________________________ (1) أمالى الصدوق: 14، والطمع: ككتف ذو الطماعية. (2) الخصال ج 1 ص 8. (3) الخصال ج 1 ص 60. (4) امالي الطوسى ج 2 ص 122 (*). ________________________________________