[459] لقد كان يحب إقراء الضيف ولا يقري الضيف إلا مؤمن تقي (1). 5 - ب: هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر، عن آبائه عليهم السلام أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه واله فقال: يا رسول الله صلى الله عليه واله بأبي أنت وامي إني احسن الوضوء واقيم الصلاة واوتي الزكاة في وقتها، وأقري الضيف طيب بها نفسي محتسب بذلك أرجو ما عند الله، فقال: بخ بخ بخ ما لجهنم عليك سبيل إن الله قد برأك من الشح إن كنت كذلك، ثم قال: نهى عن التكلف للضيف بما لا يقدر عليه إلا بمشقة وما من ضيف حل بقوم إلا ورزقه معه (2). 6 - ف: في خبر طويل، عن الصادق عليه السلام قال: أما الوجوه الاربعة التي يلزمه فيها النققه من وجوه اصطناع المعروف: فقضاء الدين، والعارية، والقرض وإقراء الضيف واجبات في السنة (3). 7 - سن: عثمان بن عيسى، عن الحسين بن نعيم قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: أتحب إخوانك يا حسين ؟ قلت: نعم، قال: تنفع فقراءهم ؟ قلت: نعم، قال: أما إنه يحق عليك أن تحب من يحب الله، أما والله لا تنفع منهم أحدا حتى تحبه، تدعوهم إلى منزلك ؟ قلت: ما آكل إلا ومعي منهم الرجلان والثلاثة وأقل وأكثر، فقال أبو عبد الله عليه السلام: فضلهم عليكم أعظم من فضلك عليهم، فقلت: أدعوهم إلى منزلي واطعمهم طعامي وأسقيهم واوطئهم رجلي ويكونون علي أفضل منا ؟ قال: نعم، إنهم إذا دخلوا منزلك دخلوا بمغفرتك ومغفرة عيالك وإذا خرجوا من منزلك خرجوا بذنوبك وذنوب عيالك (4). 8 - سن: (علي بن الحكم، عن) أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن (أبي عبد الله، عن) أبي عبد الله عليه السلام قال: لان آخذ خمسة دراهم فأدخل إلى سوقكم هذه فأبتاع بها الطعام ثم أجمع بها نفرا من المسلمين أحب إلى من أن ________________________________________ (1 و 2) قرب الاسناد ص 36 و 50 في ط. (3) تحف العقول 353 و 336 في ط. (4) المحاسن ص 390. ________________________________________