[331] يكون لهذا الدعاء منتهى دون عرش رب العالمين، له دوي حول العرش كدوي النحل ينظر الله عزوجل إلى من دعا بهذا الدعاء. ومن دعا به ثلاث مرات لا يسأل الله عزوجل اسمه شيئا من الخير في الدنيا والاخرة إلا أعطاه الله سؤله بهذا الدعاء، ومنحه أياه با ابن آدم وينجيه الله عزوجل من عذاب القبر، ويصرف الله عزوجل عنه ضيق الصدر، فإذا كان يوم القيامة، وافى صاحب هذا الدعاء على نجيبة من درة بيضاء فيقوم بين يدي رب العالمين، ويأمر الله عزوجل له بالكرامة كلها، ويقول الله تبارك وتعالى عبدي تبو أمن الجنة حيث تشاء، مع ماله عند الله عزوجل من المزيد و الكرامة، ما لاعين رأت ولا اذن سمعت، ولا خطر على قلوب المخلوقين، ولا ألسنة الواصفين. فقال له سلمان الفارسي - رحمه الله -: زدنا من ثواب هذا الدعاء جعلني الله فداك، قال النبي صلى الله عليه وآله الطاهرين وسلم تسليما: يا أبا عبد الله والذي بعثني بالحق نبيا، لو دعي بهذا الدعاء على مجنون لافاق من جنونه من ساعته، ولو دعي به عند امرأة قد عسر علها الولد لسهل الله عليها خروج ولدها أسرع من طرفة عين. نعم يا سلمان والذي بعثني بالحق نبيا ما من عبد دعا الله عزوجل بهذا الدعاء أربعين ليلة من ليالي الجمع خالصة إلا غفر الله عزوجل له ما كان بينه وبين الادميين، وما بينه وبين ربه، والذي بعثني بالحق يا سلمان ما من أحد دعا الله عزوجل بهذا الدعاء إلا أخرج الله عن قلبه غموم الدنيا وهمومها، وأمراضها. نعم يا سلمان من دعا الله عزوجل بهذا الدعاء أحسنه أم لم يحسنه ثم نام في فراشه وهو ينوي رجاء ثوابه، بعث الله عزوجل بكل حرف من هذا الدعاء ألف ملك من الكروبيين وجوههم أحسن من الشمس والقمر ليلة البدر. ________________________________________