[348] المتهجد وغيره: الساعة السابعة: من صلاة الظهر إلى أربع ركعات للكاظم عليه السلام: يا من تكبر عن الاوهام صورته، يامن تعالى عن الصفات نوره، يامن قرب عند دعاء خلقه، يامن دعاه المضطرون، ولجأ إليه الخائفون، وسأله المؤمنون، و عبده الشاكرون، وحمده المخلصون، أسئلك بحق نورك المضئ، وبحق وليك موسى بن جعفر عليك وأتقرب به إليك واقدمه بين يدي حوائجي أن تصلى على محمد وآل محمد، وأن تفعل بي كذا وكذا (1). [الكفعمي (2) والسيد: .. بين يدي حوائجى ورغبتي إليك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تعافيني به مما أخافه وأحذره على عيني وجسدي وجميع جوارح بدني من جميع الاسقام و الامراض والاعراض والعلل والاوجاع ما ظهر منها وما بطن بقدرتك يا أرحم الراحمين وأن تفعل بى كذا وكذا] (3). الكفعمي: دعاء آخر لهذه الساعة: اللهم أنت المرجو إذا حزب (4) الامر، وأنت المدعو إذا مس الضر ومجيب الملهوف المضطر والمنجي من ظلمات البر والبحر، ومن له الخلق والامر، والعالم بوساوس الصدور، والمطلع على خفي السر، غاية كل نجوى، وإليك منتهى كل شكوى، يا من له الحمد في الاخرة والاولى، يامن خلق الارض والسموات العلى الرحمن على العرش استوى، وله ما في السموات وما في الارض وما بينهما، وما ________________________________________ (1) مصباح المتهجد ص 359. (2) مصباح الكفعمي ص 140. (3) البلد الامين ص 144، وما بين العلامتين زيادة من المصدرين على السياق السابق. (4) في المصدر: إذا جرت الامور، وهو تصحيف. ________________________________________
