[138] بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله، العلي العظيم، الله رب الملائكة والروح والنبيين والمرسلين، وقاهر من في السماوات والارضين، و خالق كل شئ ومالكه، كف بأسهم وأعم أبصارهم وقلوبهم، واجعل بيننا وبينهم حرسا وحجابا ومدفعا إنك ربنا لا حول ولا قوة إلا بك، عليك توكلنا وإليك أنبنا وأنت العزيز الحكيم، عاف فلان بن فلانة من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ومن شر ما سكن في الليل والنهار، ومن شر كل سوء آمين يا رب العالمين، و صلى الله على محمد نبي الرحمة وآله الطاهرين (1). 7 - البلد (2): دعاء عظيم يدعى به يوم الجمعة وهو من أدعية الاسبوع لعلي عليه السلام: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي لا من شئ كان، ولا من شئ كون ما قد كان " مستشهد بحدوث الاشياء على أزليته، وبما وسمها به من العجز على قدرته وبما اضطرها إليه من الفناء على دوامه، لم يخل منه مكان فيدرك بأينيته، ولا له شبح مثال فيوصف بكيفية، ولم يغب عن شئ فيعلم بحيثيته. مبائن لجميع ما أحدث في الصفات، وممتنع عن الادراك بما ابتدع من تصرف الذوات، وخارج بالكبرياء والعظمة من جميع تصرف الحالات، محرم على بوارع ناقبات الفطن تحديده، وعلى عوامق ثاقبات الفكر تكييفه، وعلى غوائص سابحات النظر تصويره، ولا تحويه الاماكن لعظمته، ولا تذرعه المقادير لجلاله، ولا تقطعه المقاييس لكبريائه. ممتنع عن الاوهام أن تكتنهه، وعن الافهام أن تستغرقه، وعن الاذهان أن تمثله، قد يئست عن استنباط الاحاطة به طوامح العقول، ونضبت عن الاشارة إليه بالاكتناه بحار العلوم، ورجعت بالصغر من السمو إلى وصف قدرته لطائف الخصوم. ________________________________________ (1) طب الائمة: 44 - 45 ط نجف. (2) البلد الامين: 92. ________________________________________
