[178] الحق المبين. حيا الله محمدا بالسلام، وصلى الله عليه وعلى آله. اللهم ما أصبحت فيه من عافية في ديني ودنياي فأنت الذي أعطيتني ورزقتني ووفقتني له وسترتني، فلا حمد لى يا إلهى فيما كان منى من خير ولا عذر لي فيما كان مني من شر، اللهم إني أعوذ بك أن أتكل إلى ما لا حمد لى فيه أو مالا عذر لى فيه اللهم إنه لا حول ولا قوة لى على جميع ذلك إلا بك، يا من بلغ أهل الخير الخير وأعانهم عليه بلغني الخير وأعنى عليه. اللهم أحسن عاقبتي في الامور كلها، وأجرني من مواقف الخزي في الدنيا والاخرة إنك على كل شئ قدير، اللهم إني أسئلك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك، وأسئلك الغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم، وأسئلك الفوز بالجنة والنجاة من النار. اللهم رضنى بقضائك حتى لا احب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت علي اللهم أعطني ما أحببت واجعله خيرا لى اللهم ما أنسيتني فلا تنسنى ذكرك، وما أحببت فلا احب معصيتك، اللهم امكر لى ولا تمكر علي، وأعنى ولا تعن علي وانصرني ولا تنصر علي، واهدنى ويسر الهدى لى وأعنى على من ظلمنى حتى أبلغ فيه مأربي. اللهم اجعلني لك شاكرا لك ذاكرا لك محبا لك راهبا، واختم لي منك بخير اللهم إني أسئلك بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق أن تحيينى ما كانت الحياة خيرا لى، وأن تتوفانى إذا كانت الوفاة خيرا لى، وأسئلك خشيتك في السر والعلانية والعدل في الرضا والغضب والقصد في الغنى والفقر، وأن تحبب إلى لقاءك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة، واختم لي بما ختمت به لعبادك الصالحين إنك حميد مجيد، وصلى الله على محمد وآله وسلم (1). ________________________________________ (1) مصباح الكفعمي: 114. ________________________________________
