[147] أن يزلزل مدينة أوحى إلى فزلزلتها (1). بيان: " ما كان خلفك مسلك " تعجب من مسيره إلى هذا المكان مع سعة الدنيا خلفه، أو تنبيه له على ترك الحرص في ملك الدنيا، ويدل على أن الجبال متصلة بعضها ببعض تحت الارض، ولذا صارت للارض بمنزلة الاوتاد، ويؤى هذا الوجه ما هو المشاهد عند الزلازل من ابتدائها من الجبال، وكل ما كان أقرب إليها فالزلزلة أشد فيها. 4 - المجالس: بالاسناد المتقدم قال: قال الصادق عليه السلام: إن الصاعقة لا تصيب ذاكرا لله عز وجل (2). ومنه: عن أحمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن علي السكري، عن محمد ابن زكريا الجوهري، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: إن الزلازل والكسوفين والرياح الهائلة من علامات الساعة، فإذا رأيتم شيئا من ذلك فتذكروا قيام القيامة، وافزعوا إلى مساجدكم (3). 5 - الخصال: عن جعفر بن علي، عن جده الحسن بن على، عن علي بن حسان، عن عمه عبد الرحمن، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا فشت أربعة ظهرت أربعة: إذا فشى الزنا ظهرت الزلازل، فإذا أمسكت الزكاة هلكت الماشية، وإذا جار الحكام في القضاء أمسك القطر من السماء، وإذا خفرت الذمة نصر المشركون على المسلمين (49. ومنه: عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز عن زرارة قال: قال أبو جعفر عليه السلام أربع صلوات يصليها الرجل في كل ساعة: صلاة فاتتك فمتي ذكرتها أديتها، وصلاة ركعتي طواف الفريضة، وصلاة الكسوف، و الصلاة على الميت، هؤلاء يصليهن الرجل في الساعات كلها (5). (هامش) (1 - 3) أمالى الصدوق ص 278. (4) الخصال ج 1 ص 242 تحقيق الغفاري. (5) الخصال ج 1 ص 247. ________________________________________
