[252] 6. * (باب) * * " (الاستخارة بالاستشارة) " * 1 - المقنعة والفتح، نقلا منه: عن الصادق عليه السلام قال: إذا أراد أحدكم أمرا فلا يشاور فيه أحدا حتى يبدأ فيشاور الله عز وجل فقيل له: ما مشاورة الله عز وجل ؟ قال: يستخير الله فيه أولا ثم يشاور فيه، فانه إذا بدأ باالله أجرى الله له الخير على لسان من شاء من الخلق (1). 2 - الفتح: باسناده عن جده شيخ الطائفة ره باسناده عن هارون بن خارجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أراد أحدكم أمرا فلا يستأمر أحدا حتى يشاور الله تبارك وتعالى فيه، قلنا: وكيف يشاور ؟ قال يستخير الله فيه أولا ثم يشاور فيه، فإذا بدأ بالله أجرى الله الخيرة على لسان من أحب من الخلق. معاني الاخبار: عن أبيه، عن محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي عن عثمان بن عيسى، عن هارون بن خارجة مثله (2). المحاسن: عن أبيه، عن عثمان مثله (3). 3 - الفتح: روى سعد بن عبد الله في كتاب الدعاء، عن الحسين بن علي، عن أحمد بن هلال، عن عثمان بن عيسى، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا أراد أحدكم أن يشتري أو يبيع أو يدخل في أمر فليبتدئ بالله ويسأله، قال: قلت: فما يقول ؟ قال: يقول: اللهم إني اريد كذا وكذا، فان كان خيرا لي في ديني ودنياي وآخرتي، وعاجل (هامش) (1) المقنعة: 36. (2) معاني الاخبار ص 144. (3) المحاسن ص 598. ________________________________________