[278] ابن خلف القشيري قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الاستخارة فقال: استخر الله تعالى في آخر ركعة من صلاة الليل وأنت ساجد، مائة مرة، قال: قلت: كيف أقول ؟ قال: تقول: أستخير الله برحمته، أستخير الله برحمته (1). المكارم: عن القسري مرسلا مثله (2). 28 الفتح: باسناده إلى جده إلى الحسن بن محبوب وابن أبي عمير معا عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبو جعفر عليه السلام يقول: ما استخار الله عبد قط مائة مرة إلا رمي بخير الامرين، يقول: اللهم عالم الغيب و الشهادة، إن كان أمر كذا وكذا خيرا لامر دنياي وآخرتي، وعاجل أمري و آجله، فيسره لي وافتح لي بابه، ورضني فيه بقضائك. ومنه: بالاسناد إلى جده باسناده إلى الحسن بن علي بن فضال، عن حماد ابن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: إذا أردت الامر و أردت أن أستخير ربي كيف أقول ؟ قال: إذا أردت ذلك فصم الثلاثا والاربعا والخميس ثم صل يوم الجمعة في مكان نظيف فتشهد ثم قل وأنت تنظر إلى السماء: اللهم إني أسئلك بأنك عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، أنت عالم الغيب، إن كان هذا الامر خيرا لي فيما أحاط به علمك فيسره لي وبارك فيه، وافتح لي به، و إن كان ذلك شرا لي فيما أحاط به علمك، فاصرفه عني بما تعلم، فانك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وتقضي ولا أقضى، وأنت علام الغيوب يقولها مائة مرة. ومنه: باسناده إلى الصدوق في كتاب عيون أخبار الرضا، باسناده عن الصادق عليه السلام أنه يسجد عقيب المكتوبة ويقول " اللهم خرلي مائة مرة ثم يتوسل بالنبي والائمة عليه السلام، ويصلي عليهم، ويستشفع بهم، وينظر ما يلهمه الله فيغ عل فان ذلك من الله تعالى. (هامش) (1) تراه في الفقيه ج 1 ص 355. (2) مكارم الاخلاق: 369. ________________________________________