[311] التردد في مراتعها وعدم وجدان شئ فيها " فدق " وفي بعض النسخ " فرق " أي صار عظمها دقيقا أو رقيقا لذلك " وانقطع دهرا " أو لبنها أو خيرها، والانين التأوه، قيل وأصله صوت المريض وشكواه من أو صب والانة الشاة، والحانة الناقة يقال: ماله حانة ولا آنة أي ناقة ولا شاة، الحنين الشوق وشدة البكاء، و صوت الطرب عن حزن، قيل وأصله ترجيع الناقة صوتها أثر ولدها. " ارحم تحيرها في مراتعها " أي في وقت الرعي " وأنينها في مرابضها " في الليل عند العود إلى مساكنها لجوعها، والظاهر أنه المراد بالمرابض للغنم كالمعاطن للابل، وهو مبركها حول الحوض، واحدها مربض مجلس، وقيل مربضها كمبرك الابل، وربوض الغنم والبقر والفرس والكلب كبروك الابل وجثوم الطير. ثم اعلم أن الظاهر أن هذه الخطبة هي الاولى، والثانية كما في الجمعة والعيد مشتملة على التحميد والثناء والصلوات على الرسول والائمة صلوات الله عليهم، وقليل من الوعظ، ثم الدعاء كثيرا، والاولى أن يضيف إليها بعض ما سنذكر من الخطب المنقولة. 2 - العيون: عن محمد بن القاسم المفسر، عن يوسف بن زياد وعلي بن منحمد بن سيار، عن أبويهما، عن أبي محمد العسكري، عن آبائه، عن الرضا عليه السلام في حديث طويل أن المطر احتبس، فقال له المأمون: لو دعوت الله عز وجل، فقال له الرضا عليه السلام: نعم، فقال: ومتى تفعل ذلك ؟ وكان يوم الجمعة، فقال: يوم الاثنين فان رسول الله صلى الله عليه وآله أتاني البارحة في منامي ومعه أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا بني انظر يوم الاثنين وابرز إلى الصحراء واستسق، فان الله عز وجل يسقيهم إلى أن قال: فلما كان يوم الاثنين خرج إلى الصحراء ومعه الخلائق الخبر (1). بيان: قطع الاصحاب بأنه يستحب أن يأمر الناس أن يصوموا ثلاثة أيام ويخرج بهم في الثالث وظاهر بعضهم عدم اشتراط الصوم في تلك الصلاة وهو قريب (هامش) (1) عيون الاخبار ج 2 ص 168. ________________________________________
