[187] والحرام من الامر الحكيم في ليلة القدر وفي القضاء الذي لا يرد ولا يبدل أن تصلى على محمد وآل محمد، وأن تكتبني من حجاج بيتك الحرام، المبرور حجهم المشكور سعيهم المغفور ذنوبهم، المكفر عنهم سيئاتهم، الموسعة أرزاقهم الصحيحة أبدانهم، الامنين خوفهم، وأن تجعل فيما تقضى وتقدر أن تصلى على محمد وآل محمد، وأن تطيل عمري، وتمد في حياتي، وتزيد في رزقي، وتعافيني في جسدي وكل ما يهمنى من أمر دينى ودنياي وآخرتي، وعاجلتي وآجلتي، لى ولمن يعنيني أمره، ويلزمنى شأنه من قريب أو بعيد إنك جواد كريم رؤف رحيم. يا كائنا قبل كل شئ، تنام العيون، وتنكدر النجوم، وأنت حى قيوم لا تأخذه سنة ولا نوم وأنت اللطيف الخبير. 3 - قيه: فيما نذكره من الرواية الثانية في ثلاثين فصلا لكل فصل منفرد وهى تقارب الرواية الاولى مروية عن علي عليه السلام وبين الروايتين زيادات و اختلافات، فأحببت نقلها إلى هذا الكتاب احتياطا، واستظهارا لذكر الادعية بالروايتين. اليوم الاول اقرء الفاتحة ثم قل: الحمد لله الذي خلق السماوات والارض، وجعل الظلمات والنور - إلى قوله: فأنى تؤفكون، وقد مر ذلك في الدعاء الاول في الرواية الاولى. الحمد لله رب العالمين، الحى الذي لا يموت، والقائم الذي لا يتغير، و الدائم الذي لا يفنى، والملك الذي لا يزول، والعدل الذي لا يغفل، والحكم الذي لا يحيف، واللطيف الذي لا يخفى عليه شئ، والواسع الذي لا يعجزه شئ، و المعطى ما يشاء لمن يشاء، الاول الذي لا يسبق، والظاهر الذي ليس فوقه شئ والباطن الذي ليس دونه شئ، أحاط بكل شئ علما، وأحصى كل شئ عددا اللهم صل على محمد وآله، وأطلق بدعائك لساني، وأنجح به طلبتي، وأعطني به حاجتى، وبلغني به أملى، وقنى به رهبى، وأسبغ به نعمائي واستجب به دعائي ________________________________________
