[197] لا يخفى عليك، وفي خبر لا تردني عن بابك (1). 11 - قب: الاصمعي: كنت أطوف حول الكعبة ليلة فإذا شاب ظريف الشمائل وعليه ذوابتان وهو متعلق بأستار الكعبة وهو يقول: نامت العيون وغارت النجوم وأنت الملك الحي القيوم غلقت الملوك أبوابها وأقامت عليها حراسها وبابك مفتوح للسائلين جئتك لتنظر إلي برحمتك يا أرحم الراحمين ثم أنشأ يقول: يامن يجيب دعا المضطر في الظلم * يا كاشف الضر والبلوى مع السقم قد نام وفدك حول البيت قاطبة * وأنت وحدك يا قيوم لم تنم أعوك رب دعاء قد أمرت به * فارحم بكائي بحق البيت والحرم إن كان عفوك لا يرجوه ذو سرف * فمن يجود على العاصين بالنعم قال: فاقتفيته فإذا هو زين العابدين عليه السلام (2). 12 - كشف: الحافظ إبراهيم روى عن نضر بن كثير قال: دخلت أنا و سفيان الثوري على جعفر بن محمد عليهما السلام فقلت: أنا اريد البيت الحرام فتعلمني ما أدعو به ؟ فقال: إذا بلغت الحرم فضع يدك على الحائط وقل: يا سابق الفوت يا سامع الصوت يا كاسي العظام لحما بعد الموت ثم ادع بما شئت (3). 13 - وقيل: إن الحسن بن علي بن أبي طالب التزم الركن فقال: إلهى أنعمت علي فلم تجدني شاكرا وابتليتني فلم تجدني صابرا فلا أنت سلبت النعمة ________________________________________ (1) المناقب ج 3 ص 289. (2) نفس المصدر ج 3 ص 290 هذه الابيات مما أنشدها الامام عليه السلام ولم ينشئها وقد سبق ان اشرنا إلى تفصيل ذلك في هامش ص 80 ج 46 من البحار (طبعة الاسلامية) وذكرنا هناك ان بعض الابيات من شعر منازل المفلوج المشلول بدعاء أبيه وهو الذى أغاثه الامام أمير المؤمنين (ع) فعلمه الدعاء المعروف بدعاء (المشلول) الذى رواه المؤلف في البحار ج 9 ص 562 (طبع الكمپاني) نقلا عن مهج الدعوات للسيد ابن طاووس وهو فيه ص 151 طبع ايران سنة 1323. (3) كشف الغمة ج 2 ص 414. [*] ________________________________________