[200] 1 - ب: ابن أبي الخطاب، عن البزنطي قال: سألت الرضا عليه السلام عن المقيم بمكة الطواف له أفضل أو الصلاة ؟ قال: الصلاة (1). 2 - ل: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه واله عليا عليه السلام يا علي إن عبد المطلب سن في الجاهلية خمس سنن أجراها الله له في الاسلام - وساق الحديث إلى أن قال: - ولم يكن للطواف عدد عند قريش فسن فيهم عبد المطلب سبعة أشواط، فأجرى الله ذلك في الاسلام (2). أقول: قد مر في مواضع ومر مثله أيضا بسند آخر في تأويل قول النبي صلى الله عليه واله: أنا ابن الذبيحين. 3 - ل: أبي، عن سعد، عن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه علي عن الحسين بن سعيد، عن صفوان والقاسم عن الكاهلي عن أبي الفرج قال: سأل أبان أبا عبد الله عليه السلام أكان لرسول الله صلى الله عليه واله طواف يعرف به ؟ قال: كان رسول الله صلى الله عليه واله يطوف بالليل والنهار عشرة أسباع: ثلاثة أول الليل وثلاثة آخر الليل واثنين إذا أصبح واثنين بعد الظهر وكان فيما بين ذلك راحته (3). 4 - ل: أبي عن سعد عن أحمد بن الحسين بن سعيد عن الحسين بن علي بن يقطين عن بكر بن علي بن عبد العزيز عن أبيه قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن السنة كم يوما هي ؟ قال: ثلاثمائة وستون يوما منها ستة أيام خلق الله عزوجل فيها الدنيا فطرحت من أصل السنة فصار السنة ثلاثمائة وأربعة و خمسين يوما. يستحب أن يطوف الرجل في مقامه بمكة عدد أيام السنة ثلاث مائة وستين أسبوعا فان لم يقدر على ذلك طاف ثلاث مائة وستين شوطا (4). ________________________________________ (1) قرب الاسناد ص 170. (2) الخصال ج 1 ص 221 وهذا مما لم يوضع له رمز في المتن ادمج مع سابقه. (3) نفس المصدر ج 2 ص 216. (4) نفس المصدر ج 2 ص 389. [*] ________________________________________