[318] عزوجل " ثم ليقضوا تفثهم " قال: هو الحفوف والشعث قال: ومن التفث أن تتكلم في إحرامك بكلام قبيح، فإذا دخلت مكة فطفت بالبيت وتكلمت بكلام طيب كان ذلك كفارته (1). 19 - مع: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الاشعري، عن موسى بن عمر عن ابن بزيع، عن إبراهيم بن مهزم، عمن يرويه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا دخلت مكة فاشتر بدرهم تمرا فتصدق به لما كان منك في إحرامك للعمرة، فإذا فرغت من حجك، فاشتر بدرهم تمرا فتصدق به، فإذا دخلت المدينة فاصنع مثل ذلك (2). 20 - مع: أبي، عن محمد العطار، عن سهل، عن علي بن سليمان، عن زياد القندي، عن عبد الله بن سنان، عن ذريح المحاربي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إن الله أمرني في كتابه بأمر فاحب أن أعمله قال: وما ذاك ؟ قلت: قول الله عزوجل " ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم " قال " ليقضوا تفثهم، لقاء الامام وليوفوا نذورهم تلك المناسك، قال عبد الله بن سنان، فأتيت أبا عبد الله عليه السلام فقلت: جعلني الله فداك قول الله عزوجل " ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم " قال: أخذ الشارب وقص الاظفار وما أشبه ذلك قال قلت: جعلت فداك فإن ذريح المحاربي حدثني عنك أنك قلت له " ثم ليقضوا تفثهم " لقاء الامام " وليوفوا نذورهم " تلك المناسك فقال: صدق ذريح وصدقت، إن للقرآن ظاهرا وباطنا، ومن يحتمل ما يحتمل ذريح ؟ ! (3). 21 - ب: ابن عيسى عن البزنطي قال: سألت الرضا عليه السلام عن قول الله تبارك ________________________________________ (1) معاني الاخبار ص 339 والشعث ماخوذ من شعث منه شيئا بمعنى أخذه وانتاشه. (2) معاني الاخبار ص 339. (3) معاني الاخبار ص 340 والوجه في الجمع أن ظاهر الاية يقتضى طهارة البدن عن الاوساخ الظاهرية، وباطنها يقتضى طهارة النفس من الادران المعنوية وذلك لا يحصل الا بملاقاة الامام عليه السلام والاخذ عنه والتعلم منه. [*] ________________________________________