[ 77 ] 2 - ع: ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم، عن عثمان بن عيسى، عن أبي الجارود رفعه فيما يروي إلى علي عليه السلام قال: إن إبراهيم عليه السلام مر ببانقيا فكان يزلزل بها (1) فبات بها فأصبح القوم ولم يزلزل بهم، فقالوا: ماهذا وليس حدث ؟ قالوا: ههنا شيخ ومعه غلام له، قال: فأتوه فقالوا له: يا هذا إنه كان يزلزل بنا كل ليلة ولم يزلزل بنا هذه الليلة فبت عندنا، فبات فلم يزلزل بهم، فقالوا: أقم عندنا ونحن نجري عليك (2) ما أحببت، قال: لا ولكن تبيعوني هذا الظهر ولا يزلزل بكم، قالوا: فهو لك، قال: لا آخذه إلا بالشرى، قالوا: فخذه بما شئت، فاشتراه بسبع نعاج وأربعة أحمرة، فلذلك سمي بانقيا لان النعاج بالنبطية نقيا، قال: فقال له غلامه: يا خليل الرحمن ما تصنع بهذا الظهر ليس فيه زرع ولا ضرع ؟ فقال له: اسكت فإن الله عزوجل يحشر من هذا الظهر سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب يشفع الرجل منهم لكذا وكذا. (3) بيان: قال الفيروز آبادي: بانقيا قرية بالكوفة. أقول: المراد به ظهر الكوفة وهو الغري. 3 - ع: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن محمد الواسطي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أوحى الله عزوجل إلى إبراهيم عليه السلام أن الارض قد شكت إلي الحياء من رؤية عورتك، فاجعل بينك وبينها حجابا، فجعل شيئا هو أكثر من الثياب ومن دون السراويل، فلبسه فكان إلى ركبتيه. (4) بيان: قوله عليه السلام: (هو أكثر من الثياب) أي زائد على سائر أثوابه، والظاهر: هو أكبر من التبان ; قال في النهاية: التبان: سراويل صغبر يستر العورة المغلظة فقط، ويكثر لبسه الملاحون. 4 - ع: بإسناد العمري إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال: إن النبي صلى الله عليه واله سئل مما خلق الله عزوجل الجزر ؟ فقال: إن إبراهيم عليه السلام كان له يوما ضيف ولم يكن عنده ما يمون ________________________________________ (1) في نسخة: فكان نزل بها. (2) في المصدر: تجزى. م (3 و 4) علل الشرائع: 195. م ________________________________________
