[310] بقضاء حاجتي وكفاية ما أهمني همه من أمر دنياي وآخرتي يا أرحم الراحمين ثم تلتفت إلى أمير المؤمنين عليه السلام وتقول: السلام عليك يا امير المؤمنين والسلام على ابي عبد الله الحسين ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكما ولا فرق الله بيني وبينكما ثم تنصرف (1). أقول: أورد السيد رحمه الله هذه الزيارة إلى قوله: وعلى الدهر ظهيرا فاني عبد الله ووليك وزائرك صلى الله عليك وسلم كثيرا، ثم قال: ثم صل صلاة الزيارة ست ركعات له ولآدم ونوح عليهم السلام لكل واحد منهم ركعتان، ثم قم فزر الحسين عليه السلام من عند راس امير المؤمنين عليه السلام بالزيارة الثانية من زيارتي عاشورا اتباعا لما ورد إنشاء الله. اقول: سيظهر مما سننقله من الزيارات المخصوصة ليوم عاشورا بمعونة ما ذكره السيد ههنا وسيعيده هناك أن هذه الزيارة منقولة من طريق صفوان عن الصادق عليه السلام وسيأتي إسناده، وسيتضح لك ما فعله المفيد والسيد ره من التغير والاختصاص، وينبغي ضم تلك الزيارة مع ما سيأتي ليحوز الزائر تلك الفضيلة الجليلة التي اشتملت عليها تلك الرواية المعتبرة الآتية. 24 ويؤيد ذلك ما رواه مؤلف المزار الكبير قال: روى محمد بن خالد الطيالسي عن سيف بن عميرة قال: خرجت مع صفوان بن مهران الجمال وجماعة من أصحابنا إلى الغرى بعد ما ورد أبو عبد الله عليه السلام فزرنا أمير المؤمنين فلما فرغنا من الزيارة صرف صفوان وجهه إلى ناحية ابي عبد الله عليه السلام وقال: نزور الحسين بن علي عليه السلام من هذا المكان من عند رأس امير المؤمنين عليه السلام، وقال صفوان: وردت مع سيدي ابي عبد الله الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام ففعل مثل هذا ودعا بهذا الدعاء بعد أن صلى وودع، ثم قال لي: يا صفوان تعاهد هذه الزيارة وادع بهذا الدعاء و زرهما بهذه الزيارة فاني ضامن على الله لكل من زارهما بهذه الزيارة ودعا بهذا الدعاء من قرب أو بعد أن زيارته مقبولة وأن سعيه مشكورا وسلامه واصل غير ________________________________________ (1) مصباح الزائر ص 146145. ________________________________________
