[402] في ميمنة المسجد فعد خمس اساطين ثنتين منها في الضلال وثلاثة في السحن، فعند الثالثة مصلى إبراهيم عليه السلام وهي الخامسة من الحايط، قال: فلما كان ايام ابي العباس دخل أبو عبد الله عليه السلام من باب الفيل فتياسر حين دخل من الباب فصلى عند الاسطوانة الرابعة وهي بازاء الخامسة، فقلت: افتلك اسطوانة إبراهيم عليه السلام ؟ فقال لي: نعم (1). بيان: الباب الثاني هو باب كندة كما سيأتي، ويحتمل أن يكون ابتداء العد من باب بيت أمير المؤمنين عليه السلام إلى يمين المسجد، فالباب الثاني أول الابواب المسدودة من الجدار الواقع عن يمين المصلي، ويحتمل أن يكون المراد الثاني من الابواب الواقعة عن يمين المسجد، وكلاهما متجه لان الاساطين واقعة بين البابين وإن كان إلى الثاني اقرب " قوله " وهي بازاء الخامسة اي الرابعة من جهة باب الفيل واقعة بازاء الخامسة الواقعة مما يلي كنده، فلما كان السائل سمع من الامام عليه السلام فضل الخامسة وتعيينها ورآه عليه السلام وقف عند الرابعة من مؤخر المسجد وكانت بحذاء الخامسة فسأله عليه السلام مشافهة عن الخامسة أهي المحاذية للرابعة ؟ فقال عليه السلام: نعم، فتلك إشارة إلى الخامسة لا الرابعة فلا ينافي ما دل على أن مقام إبراهيم عليه السلام الخامسة. 57 مل: أبي ومحمد بن عبد الله معا عن الحميري، عن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه علي، عن الحسن بن سعيد، عن علي بن الحكم، عن فضيل الاعور، عن ليث بن أبي سليم قال: استقبلته وقد صلى الناس العصر فقال: إني لم أصل الظهر بعد فلا تحبسني وامض راشدا، قال قلت له: لم أخرتها إلى الساعة ؟ فقال: كانت لي حاجة في السوق فأخرت الصلاة حتى اصلي في المسجد للفضل الذي بلغني فيه قال: فرجعت فقلت: اي شئ رويت فيه ؟ قال أخبرني فلان، عن فلان، عن عايشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: عرج بي إلى السماء وإني هبطت الارض فأهبطت إلى مسجد أبي نوح وأبي إبراهيم وهو مسجد الكوفة فصليت فيه ________________________________________ (1) الكافي ج 3 ص 493. ________________________________________
