[37] إلا حرم الله عزوجل جسده على النار (1). 24 - ن: ابن المتوكل، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي هاشم الجعفري قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن بين جبلي طوس قبضة قبضت من الجنة من دخلها كان آمنا يوم القيامة من النار (2). 25 - ن: ماجيلويه، عن علي، عن أبيه، عن عبد العظيم الحسني، عن أبي جعفر عليه السلام قال: حتمت لمن زار أبي عليه السلام بطوس عارفا بحقه الجنة على الله تعالى (3). 26 - ن: بهذا الاسناد، عن عبد العظيم قال: قلت لابي جعفر عليه السلام قد تحيرت بين زيارة قبر أبي عبد الله عليه السلام وبين قبر أبيك عليه السلام بطوس فما ترى ؟ فقال لي: مكانك، ثم دخل وخرج ودموعه تسيل على خديه فقال: زوار قبر أبي عبد الله عليه السلام كثيرون وزوار قبر أبي عليه السلام بطوس قليل (4). 27 - ن: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن أبي نجران قال: سألت أبا جعفر عليه السلام ما تقول: لمن زار أباك ؟ قال: الجنة والله (5). 28 - ن: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن أسباط قال: سألت أبا جعفر عليه السلام ما لمن زار والدك بخراسان ؟ قال: الجنة والله الجنة والله (6). 29 - ن: ابن المغيرة، عن جده الحسن، عن الحسين بن يوسف، عن محمد بن أسلم، عن محمد بن سليمان قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل حج حجة الاسلام فدخل متمتعا بالعمرة إلى الحج فأعانه الله تعالى على حجة وعمرة، ثم أتى المدينة فسلم على النبي صلى الله عليه واله ثم أتى أباك أمير المؤمنين عليه السلام عارفا بحقه يعلم أنه حجة الله على خلقه وبابه الذي يؤتى منه فسلم عليه، ثم أتى أبا عبد الله عليه السلام فسلم عليه ثم أتى بغداد فسلم على أبي الحسن موسى عليه السلام، ثم انصرف إلى بلاده. فلما كان في هذا الوقت رزقه الله تعالى ما يحج به فأيهما أفضل هذا الذي ________________________________________ (1 - 4) عيون الاخبار ج 2 ص 256 وفى الثالث ضمنت بدل حتمت. (5 - 6) نفس المصدر ج 2 ص 257 ________________________________________