[42] حجة مبرورة قال: قلت سبعين حجة ؟ قال: نعم وسبعمائة حجة ؟ قلت: وسبعمائة حجة ؟ قال: نعم وسبعين ألف حجة، قلت: وسبعين ألف حجة ؟ قال: رب حجة لاتقبل، من زاره وبات عنده ليلة كان كمن زار الله في عرشه. قلت: كمن زار الله في عرشه ؟ قال: نعم إذا كان يوم القيامة كان على عرش الله أربعة من الاولين وأربعة من الاخرين، فأما الاربعة الذين هم من الاولين فنوح وابراهيم وموسى وعيسى، وأما الاربعة الذين هم من الاخرين فمحمد وعلي والحسن والحسين عليهم السلام، ثم يمد المطمار فيقعد معنامن زار قبور الائمة عليهم السلام إلا أن أعلاهم درجة وأقربهم حبوة زوار قبر ولدي علي عليه السلام (1). 47 - مل: أبي عن سعد، عن علي بن الحسين النيشابوري، بهذا السناد مثله (2). بيان: قوله ثم يمد المضمار: المضمار ميدان السباق والذي يضمر فيه الخيل ولعله كناية عن المجلس عبر به عنه لسعته وفي بعض النسخ المطمار والمطمار والمطمر خيط للبناء يقدر به ويؤيده ما مر سابقا ولعل مده ليدخل فيه من كان من أوليائهم ويخرج عنه مخالفوهم وفي بعض نسخ الكافي ثم يمد الطعام. والحبوة العطية، والحبوة ايضا الاحتباء بالثوب بأن يجمع بين ظهره وساقيه بعمامة ونحوها، وهنا يحتمل المعنيين. 48 - لى: الطالقاني، عن أحمد الهمداني، عن المنذر بن محمد، عن جعفر بن سليمان، عن عبد الله بن الفضل قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل عليه رجل من أهل طوس، فقال له: يا ابن رسول الله ما لمن زار قبر أبي عبد الله الحسين بن علي عليه السلام فقال له: يا طوسي من زار قبر أبي عبد الله الحسين بن علي عليه السلام وهو يعلم أنه إمام من الله مفترض الطاعة على العباد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وقبل شفاعته في سبعين مذنبا، ولم يسأل الله عزوجل عند قبره حاجة إلا ________________________________________ (1) كامل الزيارات ص 307 وفيه (ثم يمد المضمار). (2) كامل الزيارات ص 308 ________________________________________
