[44] كالزيارة من الرواية بذلك انتهى (1). اقول: وقد مر استحباب كونها في رجب. 51 - ورأيت في بعض مؤلفات أصحابنا قال: ذكر في كتاب فصل الخطاب عن الرضا عليه السلام أنه قال: من شد رحله إلى زيارتي استجيب دعاؤه وغفرت له ذنوبه، فمن زارني في تلك البقعة كان كمن زار رسول الله صلى الله عليه واله، وكتب الله له ثواب الف حجة مبرورة والف عمرة مقبولة، وكنت أنا وآبائي شفعاءه يوم القيامة، وهذه البقعة روضة من رياض الجنة، ومختلف الملائكة، لا يزال فوج ينزل من السماء وفوج يصعد، إلى أن ينفخ في الصور. 5 * " (باب) " * * " (كيفية زيارته صلوات الله عليه) " * 1 - ن: ذكر شيخنا محمد بن الحسن في جامعه فقال: إذا أردت زيارة الرضا عليه السلام بطوس فاغتسل عند خروجك من منزلك وقل حين تغتسل: اللهم طهرني وطهر لي قلبي، واشرح لي صدري، وأجر على لساني مدحتك والثناء عليك، فانه لا قوة إلا بك، اللهم اجعله لي طهورا وشفاء. وتقول حين تخرج، بسم الله وبالله وإلى الله، وإلى ابن رسول الله، حسبي الله توكلت على الله، اللهم إليك توجهت، وإليك قصدت، وما عندك أردت. فإذا خرجت فقف على باب دارك وقل: اللهم اليك وجهت وجهي، وعليك خلفت أهلي ومالي وما خولتني، وبك وثقت فلا تخيبني، يامن لا يخيب من أراده، ولا يضيع من حفظه، صل على محمد وآل محمد واحفظني بحفظك فانه لا يضيع من حفظت. فإذا وافيت سالما فاغتسل وقل حين تغتسل: اللهم طهرني وطهر قلبي واشرح (هامش) * (1) الاقبال ص 525. ________________________________________