[ 151 ] قالوا له: لا تخف يا إبراهيم إنا ارسلنا إلى قوم لوط بالعذاب لا إلى قومك ; وقيل: إنهم دعوا الله فأحيى العجل الذي كان ذبحه إبراهيم عليه السلام وشواه، فطفر ورغا (1) فعلم حينئذ أنهم رسل الله. 2 - ل، ع، ن: سأل الشامي أمير المؤمنين عليه السلام عن قوله تعالى: " يوم يفر المرء من أخيه وامه وأبيه وصاحبته وبنيه " من هم ؟ فقال عليه السلام: قابيل يفر من هابيل عليه السلام، و الذي يفر من امه موسى عليه السلام، والذي يفر من أبيه إبراهيم عليه السلام، (2) والذي يفر من صاحبته لوط عليه السلام. والذي يفر من ابنه نوح عليه السلام يفر من ابنه كنعان. (3) 3 - ل: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن معروف، عن أبي جميلة، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: ستة في هذه الامة من أخلاق قوم لوط ; الجلاهق وهو البندق، والخذف، ومضغ العلك، (4) وإرخاء الازار خيلاء، وحل الازرار من القباء والقميص. (5) 4 - ع، ن: سأل الشامي أمير المؤمنين عليه السلام عمن خلق الله من الانبياء مختونا، فقال خلق الله آدم مختونا، وولد شيث مختونا، وإدريس ونوح وسام بن نوح وإبراهيم وداود وسليمان ولوط وإسماعيل وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله عليه وعليهم. وسأله عليه السلام عن يوم الاربعاء والتطير منه، فقال عليه السلام: آخر أربعاء من الشهر إلى أن قال: ويوم الاربعاء جعل الله عزوجل أرض قوم لوط عاليها سافلها، ويوم الاربعاء أمطر عليهم حجارة من سجيل. (6) ________________________________________ (1) طفر أي وثب في ارتفاع كما يطفر الانسان على الحائط. رغا: صوت وضج. (2) في العيون هنا زيادة وهى هذه: يعنى الاب المربى لا الوالد. (3) الخصال ج 1: 154، علل الشرائع: 198 العيون ص 136، وقد تقدم الحديث بتمامه في كتاب الاحتجاجات راجع ج 10 ص 75 - 82. (4) العلك كل صمغ يعلك أي يمضغ، ولعل المراد مضعه في النادى وفى المعابر والاسواق والخذف: أن تصع الحصاة على بطن بهامك وتدفعها بظفر السبابة. والجلاهق: جسم صغيرة كروي من طين أو رصاص يرمى به، والكلمة فارسية. والازرار جمع الزر وهو ما يجعل في العروة. (5) الخصال ج 1: 160 - 161. م (6) علل الشرايع: 199 العيون: 134، وقد تقدم الحديث بتمامه في ج 10 ص 81 - 82 راجعه. ________________________________________