[ 158 ] وحدثني محمد بن جعفر، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن صالح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال في قوله: " لو أن لي بكم قوة " قال: القوة القائم عليه السلام، (1) والركن الشديد ثلاث مائة وثلاثة عشر. قال علي بن إبراهيم: فقال جبرئيل: (2) لو علم ماله من القوة ; فقال: (3) من أنتم ؟ قال جبرئيل: أنا جبرئيل، فقال لوط: بماذا امرت ؟ قال: بهلاكهم، قال: الساعة (4) فقال جبرئيل: " إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب " فكسروا الباب (5) ودخلوا البيت فضرب جبرئيل بجناحه (6) على وجوههم فطمسها وهو قول الله عزوجل: " ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر " فلما رأوا ذلك علموا أنه قد أتاهم العذاب فقال جبرئيل للوط: " أسر بأهلك بقطع من الليل " واخرج من بينهم أنت وولدك " ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم " وكان في قوم لوط رجل عالم فقال لهم: يا قوم قد جاءكم العذاب الذي كان يعدكم لوط فاحرسوه ولا تدعوه يخرج من بينكم فإنه مادام فيكم لا يأتيكم العذاب، فاجتمعوا حول داره يحرسونه، فقال جبرئيل: يالوط اخرج من بينهم، فقال: كيف أخرج وقد اجتمعوا حول داري ؟ فوضع بين يديه عمودا من نور فقال له: اتبع هذا العمود لا يلتفت منكم أحد، فخرجوا من القرية من تحت الارض، فالتفتت امرأته فأرسل الله عليها صخرة فقتلها، فلما طلع الفجر سارت الملائكة الاربعة كل واحد في طرف من قريتهم فقلعوها من سبع أرضين إلى تخوم الارض ثم رفعوها في الهواء حتى سمع أهل السماء نباح الكلاب وصراخ الديك، (7) ثم قلبوها عليهم، وأمطرهم الله حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وماهي من الظالمين ببعيد. ________________________________________ (1) في المصدر: في قوله: " قوة " قال: القائم عليه السلام. م (2) في نسخة: فقال جبرئيل للملائكة معه. (3) " ": فقال لوط اه‍. (4) " ": فسأله الساعة. وفى المصدر: بماذا جئت تريد ؟ قال: هلاكهم فسأله الساعة اه‍. (5) في نسخة: قال: فكسروا الباب. (6) في نسخة: بجناحيه. (7) في نسخة: وصراخ الديكة ________________________________________