[ 248 ] جبرئيل وهو في الجب فقال: يا غلام من طرحك في هذا الجب ؟ فقال له يوسف: إخوتي لمنزلتي من أبي حسدوني، ولذلك في الجب طرحوني، (1) قال: فتحب أن تخرج منها ؟ فقال له يوسف: ذاك إلى إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب، قال: فإن إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب يقول لك: قل اللهم إني أسألك بأن (فإن خ ل) لك الحمد كله، لا إله إلا أنت الحنان المنان بديع السماوات والارض ذو الجلال والاكرام، صل على محمد وآل محمد، واجعل لي من أمري فرجا ومخرجا، وارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب " فدعا ربه فجعل الله له من الجب فرجا، ومن كيد المرأة مخرجا، وأعطاه ملك مصر من حيث لم يحتسب. (2) ص: بالاسناد إلى الصدوق بإسناده إلى ابن محبوب مثله. (3) شى: عن أبي سيار مثله. (4) 14 - فس: وأما قوله: " اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا و أتوني بأهلكم أجمعين " (5) فإنه حدثني أبي، عن علي بن مهزيار، عن إسماعيل السراج، عن يونس بن يعقوب، عن مفضل الجعفي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: أخبرني ما كان قميص يوسف ؟ قلت: لا أدري، قال: إن إبراهيم لما اوقدت له النار أتاه جبرئيل بثوب من ثياب الجنة فألبسه إياه فلم يضره معه حر ولا برد، فلما حضر إبراهيم الموت جعله في تميمة (6) وعلقه على إسحاق وعلقه إسحاق على يعقوب، فلما ولد ليعقوب يوسف علقه ________________________________________ (1) في نسخة: فلذلك في الجب طرحوني. (2) تفسير القمى: 330 - 331 وفى نسخة: من حيث لن يحتسب: وفى اخرى: من حيث لا يحتسب. (3) مخطوط. قال المصنف في هامش الكتاب: روى الطبرسي من كتاب النبوة للصدوق باسناده عن ابن مبحوب مثله. (4) مخطوط. (5) قال الطبرسي: قيل ان يوسف قال: انما يذهب بقميصي من ذهب به أولا، فقال يهودا: أنا ذهبت به وهو ملطخ بالدم، قال: فاذهب بهذا أيضا وأخبره أنه حى وأفرحه كما أحزنته، فحمل القميص وخرج حافيا حاسرا حتى أتاه وكان معه سبعة أرغفة، وكانت المسافة ثمانين فرسخا، فلم يستوف الا ارغفة في الطريق. منه رحمه الله. (6) التميمة: خرزة أو ما يشبهها، كان الاعراب يضعونها على أولادهم للوقاية من العين ودفع الارواح. ________________________________________