[ 283 ] 61 - ك، ع: أبي، عن الحميري، عن أحمد بن هلال، عن ابن أبي نجران، عن فضالة، عن سدير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن في القائم سنة من يوسف، قلت: كأنك تذكر حيرة أو غيبة ؟ قال لي: وما تنكر من هذا هذه الامة أشباه الخنازير، (1) إن إخوة يوسف كانوا أسباطا أولاد أنبياء، تاجروا يوسف وبايعوه وخاطبوه وهم إخوته وهو أخوهم فلم يعرفوه حتى قال لهم يوسف: أنا يوسف، فما تنكر هذه الامة الملعونة أن يكون الله عزوجل في وقت من الاوقات يريد أن يستر حجته ؟ لقد كان يوسف إليه ملك مصر و كان بينه وبين والده مسيرة ثمانية عشر يوما، فلو أراد الله عزوجل أن يعرف مكانه لقدر على ذلك، والله لقد سار يعقوب وولده عند البشارة تسعة أيام من بدوهم (2) إلى مصر، فما تنكر هذه الامة أن يكون الله يفعل بحجته ما فعل بيوسف أن يكون يسير في أسواقهم ويطأ بسطهم وهم لا يعرفونه حتى يأذن الله عزوجل له أن يعرفهم نفسه، كما أذن ليوسف حين قال: " هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون * قالوا أئنك لانت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخي ". (3) 62 - ع: أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن أحمد عن الحسن بن علي، عن يونس، عن الحسين بن عمر بن يزيد، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن بني يعقوب لما سألوا أباهم يعقوب أن يأذن ليوسف في الخروج معهم قال لهم: " إني أخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون " قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: قرب يعقوب لهم العلة اعتلوا بها في يوسف عليه السلام. (4) 63 - ع: ابن الوليد، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن التفليسي، عن السمندي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول يوسف: " اجعلني على خزائن الارض إني حفيظ عليم " قال حفيظ بما تحت يدي عليم بكل لسان. (5) ________________________________________ (1) في العلل: وما تنكر من هذه الامة أشباء الخنازير ؟ وفى كما الدين: وما تنكر هذه الامة. م (2) البدو: البادية والصحراء. (3) كمال الدين: 86، علل الشرائع: 92. م (4) علل الشرائع: 200. م (5) علل الشرائع: 53. م (*) ________________________________________
