[ 311 ] أقول: رواه السيد ابن طاوس في كتاب سعد السعود من تفسير ابن عقدة الحافظ، عن عثمان بن عيسى، عن المفضل، عن جابر مثله. (1) بيان: بعث إبراهيم يعقوب عليه السلام بعد كبر يعقوب غريب، ولعله كان بعد فوت إبراهيم وكان البعث على سبيل الوصية، وفي بعض النسخ: " إن الله بعث " وهو الصواب. وقوله: (صغير الباب) لعله من إضافة الصفة إلى الموصوف، أي الباب الصغير، أي باب البيت دون باب الدار. ورواه في كتاب التمحيص عن جابر، وفيه: فما جاز عتبة الباب. 124 - شى: عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال له بعض أصحابنا: ما بلغ من حزن يعقوب على يوسف ؟ قال: حزن سبعين ثكلى حرى. (2) 125 - وبهذا الاسناد عنه قال: قيل له: كيف تحزن يعقوب على يوسف وقد أخبره جبرئيل أنه لم يمت وأنه سيرجع إليه ؟ فقال: إنه نسي ذلك. (3) بيان: لعل المراد أنه لشدة حبه له كان محزونا على مفارقته حتى كأنه نسي ذلك. 126 - شى: عن محمد بن سهل البحراني، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: البكاؤون خمسة: آدم ويعقوب ويوسف وفاطمة بنت محمد وعلي بن الحسين صلوات الله عليهم أما يعقوب فبكى على يوسف حتى ذهب بصره وحتى قيل له: تفتؤ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين. (4) 127 - شى: عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن يعقوب أتى ملكا بناحيتكم يسأله الحاجة، فقال له الملك: أنت إبراهيم ؟ قال: لا، قال: وأنت إسحاق ابن إبراهيم ؟ قال: لا، قال: فمن أنت، قال: أنا يعقوب بن إسحاق، قال: فما بلغ بك ما أرى مع حداثة السن ؟ قال: الحزن على يوسف، قال: لقد بلغ بك الحزن يا يعقوب كل مبلغ، فقال: إنا معشر الانبياء أسرع شئ البلاء إلينا، ثم الامثل فالامثل من ________________________________________ (1) سعد السعود: 120. م (2 - 4) مخطوط. م ________________________________________
