[ 316 ] 134 - ل، ع، ن: في أسئلة الشامي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه عليه السلام قال: يوم الاربعاء ادخل يوسف السجن. (1) 135 - شى: عن محمد بن إسماعيل رفعه بإسناد له قال: إن يعقوب وجد ريح قميص يوسف من مسيرة عشرة ليال، وكان يعقوب ببيت المقدس ويوسف بمصر، وهو القميص الذي نزل على إبراهيم من الجنة، فدفعه إبراهيم إلى إسحاق وإسحاق إلى يعقوب، ودفعه يعقوب إلى يوسف عليهم السلام. (2) 136 - شى: عن نشيط بن صالح البجلي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أكان إخوة يوسف أنبياء ؟ قال: لا ولا بررة أتقياء، وكيف وهم يقولون لابيهم يعقوب: " تالله إنك لفي ضلالك القديم " ؟ (3) شى: عن نشيط، عن رجل مثله. (4) 137 - شى: عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن بني يعقوب بعد ما صنعوا بيوسف أذنبوا فكانوا أنبياء ؟ ! (5) بيان: استفهام على الانكار. 138 - شى: عن مقرن، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كتب عزيز مصر إلى يعقوب: أما بعد فهذا ابنك يوسف اشتريته بثمن بخس دراهم معدودة واتخذته عبدا، وهذا ابنك ابن يامين أخذته قد سرق واتخذته عبدا، (6) قال: فما ورد على يعقوب شئ أشد عليه من ذلك الكتاب فقال للرسول: مكانك حتى أجيبه ؟ فكتب إليه يعقوب: أما بعد فقد فهمت كتابك أنك أخذت ابني بثمن بخس واتخذته عبدا، وأنك اتخذت ابني ابن يامين وقد سرق فاتخذته عبدا، فإنا أهل بيت لا نسرق، ولكنا أهل بيت نبتلي، وقد ابتلى أبونا إبراهيم بالنار فوقاه الله، وابتلى أبونا إسحاق بالذبح فوقاه الله، وإني قد ابتليت بذهاب بصري وذهاب ابني وعسى الله أن يأتيني بهم جميعا. ________________________________________ (1) الخصال ج 2: 298، علل الشرائع: 199، عيون الاخبار: 137. م (2 - 5) مخطوط، م (6) قد أشرنا سابقا أن الرواية لا تخلو عن اشكال. ________________________________________
