[79] وذلك لا يغني عنهم من الله شيئا. فقال الرجال: يارسول الله كيف لي اعلم اني واليت وعاديت في الله عي وجل حتى اواليه ومن عدوه حتى اعادية ؟ اشار له رسول الله (ع) الى علي (ع) قال: الا ترى هذا ؟ قال: بلى فقال ولي هذا ولي الله فواله، وعدو هذا عدو الله فعاده وال ولى هذا ولوانه قاتل ابيك وولدك، وعاد عدوه ولو انه ابوك او ولده و. واجزت له رفع الله قدره ان يروي عنه جميع ما صنفته والفته في العلوم التي شاتركت فيها بعض اهلها خصوصا علم الفقه، فمن ذلك ما خرج من شرح كتاب قواعد الاحكام يزيد على ست محجلدات ومن ذلك المختصر الموسوم بالجعفرية في فقه القدوة ومن ذلك المختصر المتكفل ببيان صيغ العقود والايقاات، ومن ذلك كتاب اللمع الموسوم بنفحات اللاهوت، ومن ذاك المختصر الشيعة، وحواشي كتاب ارشاد الاذهان، و حواشي النافع والرسالة الالفية وقد وقع في هذه الحواشي المذكورة من قلم ما احوجت الى كمال الاعتناء بتصحيحها، وعدة رسائل مقل تحقيق حكم الجمعة في زمان الغيبة، ومثل رسالة تحقيق جواز السجود على التربة الحسينية على مشرفها الصلاة والسلام بعد ان تشوى بالنار وغير ذلك مع ما انا عليه من القصور والتقصير وان يفيد الطالبين ويجيب المستفيدين امده الله بعنايته وايده برعايته بمحمد وعترته. واما كتب العامة ومصنفاتهم فان اصحابنا لم يزالوا يتناقلونها ويروونها، و يبذلون في ذلك جهدهم، ويصرفون في المطلب نفائس اوقاتهم لغرض صحيح ديني فان فيها من شواهد الحق وما يكون وسيلة الى تزبيقات الاباطيل مالا يحصى كثرة، و. الحجة اذا قام الخصم بتشييدها، عظم موقعها في النفوس، فكانت ادعى الى اسمات الخصوم والمنكرين للحق ودفع تعلاتهم، ومع ذلك ففي الاحاطه بها فوائد اخرى جمة. وقد اتفق في لازمنة السابقة بذل الجهد واستفرغ الوسع مدة طويلة في تتبع ________________________________________