[83] وأجزت له رواية جميع ما يجوز لسي وعني روايته من ساير العلوم الاسلامية التي ثبت لي روايتها باصناف الرواية بالاسناد التي لي وهي مبينة في مواضعها مثبتة في معادنها، فليرو ذلك محتاطا موفقا مسددا وا وصيه بتقوى الله تعالى ومراقبته في السر والعلن، وان لاينساني من دعواته على مرور الاوقات، وان يراعي الامور المشترطة في الرواية عند اولى الدراية. وكتب هذه الكلمات بيده الفانية علي بن عبد العالى تجاوز الله عن سيئاته بمحروسة قم جعلها الله تعالى دار إيمان وامان الى يوم الدين في حاديعشر شهر ذي الحجة الحرام سنة سبع وثلاثين وتسعمائة، حامدا لله تعالى مصليا على رسوله محمد واله الطهارين مسلما ________________________________________
