[ 399 ] ذلك لكان آمنا، ولكنه إنما نظر في الطاعة وخاف الخلاف، فلذلك كف، (1) فوددت أن عينيك تكون مع مهدي هذه الامة والملائكة بسيوف آل داود بين السماء والارض يعذب أرواح الكفرة من الاموات، ويلحق بهم أرواح أشباههم من الاحياء، ثم أخرج (2) سيفا ثم قال: ها إن هذا منها ؟ قال: فقال أبي: إي والذي اصطفى محمدا على البشر، قال: فرد الرجل اعتجاره وقال: أنا إلياس ما سألتك عن أمرك ولي منه جهالة، (3) غير أني أحببت أن يكون هذا الحديث قوة لاصحابك. وساق الحديث بطوله إلى أن قال: ثم قام الرجل وذهب فلم أره. (4) 5 - م: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لزيد بن أرقم: إذا أردت أن يؤمنك الله من الغرق والحرق والشرق (5) فقل إذا أصبحت: " بسم الله ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله، بسم الله ما شاء الله لا يسوق الخير إلا الله، بسم الله ما شاء الله ما يكون من نعمة فمن الله، بسم الله ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، بسم الله ما شاء الله صلى الله على محمد وآله الطيبين " فإن من قالها ثلاثا إذا أصبح أمن من الحرق والغرق والشرق حتى يمسي، و من قالها ثلاثا إذا أمسى أمن من الحرق والغرق والشرق حتى يصبح، وإن الخضر و إلياس عليهما السلام يلتقيان في كل موسم فإذا تفرقا عن هذه الكلمات. (6) 6 - ص: الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن الصادق عليه السلام قال: كان في زمان بني إسرائيل رجل يسمى إليا (7) ________________________________________ (1) حاصل الجواب انه صلى الله عليه وآله لم يكن يظهر ما يعلمه دائما، فانه كان في بعض الاحيان يكتم أمورا لم يكن في إظهارها مصلحة للامة. أو لم يكن يقتضيها مصلحة الظرف والوقت. (2) أي الرجل المعتجر. (3) في نسخة: ولى به جهالة. وفى المصدر: وبى منه جهالة. (4) اصول الكافي 1: 242 - 244 و 247 راجع فهرست النجاشي ترجمة الحسن بن العباس فان للنجاشي كلاما في الحديث. (5) الشرق: الشق. وفى المصدر: السرق. من السرقة. (6) تفسير الامام: 6. (7) عد اليعقوبي في تاريخه رؤساء الاسباط وعدد المرؤوسين، وعد منهم الباب بن حيلون وقال: وعدد من معه سبعة وخمسون ألفا وأربع مائة رجل. فيحتمل اتحادهما وأن أحدهما مصحف أو كما يأتي من المصنف اتحاده مع الياس. ________________________________________
