[ 72 ] 11 - ص: بالاسناد إلى الصدوق، بإسناده عن أبي حمزة، عن الاصبغ قال: خرج سليمان بن داود عليه السلام من بيت المقدس مع ثلاثمائة ألف كرسي عن يمينه عليها الانس، وثلاثمائة ألف كرسي عن يساره عليها الجن، وأمر الطير فأظلتهم، وأمر الريح فحملتهم حتى وردت بهم المدائن، ثم رجع وبات في إصطخر، ثم غدا فانتهى إلى جزيرة بركاوان (1) ثم أمر الريح فخفضتهم حتى كادت أقدامهم يصيبها الماء، فقال بعضهم لبعض: هل رأيتم ملكا أعظم من هذا ؟ فنادى ملك من السماء: لثواب تسبيحة واحدة أعظم مما رأيتم. (2) فس: أبي، عن ابن أبي نصر، عن أبان، عن أبي حمزة مثله. (3) 12 - ص: بالاسناد إلى الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان لسليمان عليه السلام حصن بناه الشياطين له فيه ألف بيت، في كل بيت طروقة، منهن سبعمائة أمة قبطية، وثلاثمائة حرة مهيرة، فأعطاه الله تعالى قوة أربعين رجلا في مباضعة النساء (4) وكان يطوف بهن جميعا ويسعفهن (5) قال: وكان سليمان عليه السلام يأمر الشياطين فتحمل له الحجارة من موضع إلى موضع، فقال لهم إبليس: كيف أنتم ؟ قالوا: مالنا طاقة بما نحن ________________________________________ * واما القائمان فالسماء والارض، واما المختلفان فالليل والنهار، واما المتباغضان فالموت والحياة، واما الامر الذي إذا ركبه الرجل حمد آخره فالحلم على الغضب، واما الامر الذي إذا ركبه الرجل ذم آخره فالحدة على الغضب. قال: ففك ذلك الخاتم فإذا هذه المسائل سواء على ما نزل من السماء، فقال القسيسون و الاحبار: ما الشئ الذي إذا صلح صلح كل شئ من الانسان وإذا فسد فسد كل شئ منه ؟ فقال: القلب، فرضوا بخلافته. منه رحمه الله. قلت ؟ ذكره الثعلبي في العرائس: 161 وفيه بعد قوله: وما القائمان: وما الساعيان ؟ وما المشتركان ؟ وايضا بعد قوله: فالسماء والارض: واما الساعيان فالشمس والقمر، واما المشتركان فالليل والنهار. وفيه: ففكوا الخاتم. (1) قال ياقوت: بركاوان: ناحية بفارس. بالفتح والسكون. (2) قصص الانبياء مخطوط. وفي نسخة: وتسبيحة واحدة في الله. (3) تفسير القمي: 568. (4) المباضعة: المجامعة. (5) سعف واسعف بحاجته: قضاها له. ________________________________________
