[ 138 ] ينظرون إليه، قال: فمكثوا سنة وهم يدأبون (1) له حتى بعث الله عزوجل الارضة فأكلت منسأته وهي العصا، فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين. قال أبو جعفر عليه السلام: إن الجن يشكرون الارضة ما صنعت بعصا سليمان. فما تكاد تراها في مكان إلا وعندها ماء وطين. (2) 3 - فس: أبي، عن ابن أبي عمير مثله إلى قوله: وهي العصا " فلما خر تبينت الانس أن لو كان الجن يعلمون الغيب ما لبثوا " سنة " في العذاب المهين " فالجن تشكر الارضة بما عملت بعصا سليمان، قال: فلا تكاد تراها في مكان إلا وعندها (3) ماء وطين، فلما هلك سليمان عليه السلام وضع إبليس السحر وكتبه في كتاب، ثم طواه وكتب على ظهره: هذا ما وضع آصف بن برخيا للملك سليمان بن داود من ذخائر كنوز العلم، من أراد كذا وكذا فليفعل كذا وكذا، ثم دفنه تحت السرير، ثم استشاره (4) لهم فقرؤوه فقال الكافرون: ما كان سليمان يغلبنا إلا بهذا، وقال المؤمنون: بل هو عبد الله ونبيه، فقال جل ذكره: " واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر ". (5) شى: عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما هلك سليمان. إلى آخر الخبر. (6) ________________________________________ (1) دأب في العمل: جد وتعب واستمر عليه. وفي التفسير: فمكثوا سنة يبنون وينظرون إليه ويدانون ويعملون. (2) علل الشرائع: 36. (3) في المصدر: الا وجد عندها. (4) هكذا في النسخ وفي المصدر المطبوع، والصحيح كما في البرهان: ثم استثاره لهم أي ثم أظهره لهم، وفي المصدر: فقرأه. (5) تفسير القمي: 46 و 47. (6) تفسير العياشي مخطوط. ________________________________________
