[ 163 ] لابسا جلابيب النور، ورأيت راكب البعير ضوؤه مثل ضوء القمر " ؟ فقالا: قد قال ذلك شعيا. ثم قال عليه السلام: وقال شعيا النبي فيما تقول أنت وأصحابك في التوراة: " رأيت راكبين أضاء لهما الارض أحدهما على حمار والآخر على جمل " فمن راكب الحمار ؟ ومن راكب الجمل ؟ قال رأس الجالوت: لا أعرفهما، فخبرني بهما، قال: أما راكب الحمار فعيسى وأما راكب الجمل فمحمد صلى الله عليه وآله، أتنكر هذا من التوراة ؟ قال: لا ما أنكره. ثم قال الرضا عليه السلام: هل تعرف حيقوق النبي عليه السلام ؟ قال: نعم إني به لعارف، قال: فإنه قال وكتابكم ينطق به: " جاء الله بالبيان من جبل فاران، وامتلات السماوات من تسبيح أحمد وأمته، يحمل خيله في البحر كما يحمل في البر، يأتينا بكتاب جديد بعد خراب بيت المقدس " يعني بالكتاب القرآن، أتعرف هذا وتؤمن به ؟ قال رأس الجالوت قد قال ذلك حيقوق النبي ولا ننكر قوله. (1) (باب 15) * (قصص زكريا ويحيى عليهما السلام) * الايات، آل عمران " 3 " هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء * فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين * قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء * قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والابكار 38 - 41. مريم " 19 " كهيعص * ذكر رحمة ربك عبده زكريا * إذ نادى ربه نداء خفيا * قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا * وإني ________________________________________ (1) عيون الاخبار: 91 و 93، احتجاج الطبرسي: 229 و 230 و 231، توحيد الصدوق: 437، و 441، و 442 والحديث طويل تقدم بتمامه في كتاب الاحتجاجات. راجع 10: 299 - 318. ________________________________________