[ 199 ] 7 - فس: أبي، عن داود بن محمد النهدي قال: دخل أبو سعيد المكاري (1) على أبي الحسن الرضا عليه السلام فقال له: أبلغ من قدرك أن تدعي ما ادعى آباؤك ؟ فقال له الرضا عليه السلام: مالك أطفأ الله نورك وأدخل الفقر بيتك ؟ أما علمت أن الله أوحى إلى عمران أني واهب لك ذكرا فوهب له مريم ووهب لمريم عيسى ؟ فعيسى بن مريم من مريم، ومريم من عيسى، ومريم وعيسى واحد، وأنا من أبي، وأبي مني، وأنا وأبي شئ واحد الخبر. (2) مع: أبي، عن محمد العطار، عن الاشعري، عن إبراهيم بن هاشم، عن داود بن محمد النهدي مثله. (3) 8 - فس: " إذ قالت امرأت عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم " فإن الله تبارك وتعالى أوحى إلى عمران إني واهب لك ذكرا يبرئ الاكمه والابرص ويحيي الموتى بإذن الله، (4) فبشر عمران زوجته بذلك فحملت فقالت: " رب إني نذرت لك ما في بطني محررا " للمحراب، وكانوا إذا نذروا نذرا محررا جعلوا ولدهم للمحراب " فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى " وأنت وعدتني ذكرا " وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم " فوهب الله لمريم عيسى عليه السلام، قال: وحدثني أبي، ________________________________________ (1) هو هاشم (أو هشام) بن حيان أبو سعيد المكاري على اختلاف، ترجمع النجاشي والشيخ و غيرهما، وكان وجها في الواقفة، ذكر أبو عمرو الكشي الحديث في ابنه قال: حدثني حمدويه عن الحسن بن موسى قال: كان ابن أبي سعيد المكاري واقفا، حدثني حمدويه قال: حدثني الحسن بن موسى قال: رواه علي بن عمر الزيات، عن ابن أبي سعيد المكاري قال: دخل على الرضا عليه السلام فقال له: فتحت بابك للناس وقعدت للناس تفتيهم ولم يكن ابوك يفعل هذا، قال: ليس علي من هارون بأس، فقال له: أطفأ الله نور قلبك وأدخل الفقر بيتك اما علمت ان الله اوحى إلى مريم أن في بطنك نبيا فولدت مريم عيسى ؟ ثم ذكر نحو الحديث مع ذيل. (2) تفسير القمي: 551. (3) معاني الاخبار: 65 - 66، وفيه: النهدي، عن بعض اصحابنا قال: دخل ابن ابي سعيد المكاري. وللحديث فيه ذيل. (4) في نسخة: باذني. ________________________________________