[ 251 ] موسى، وآخرهم عيسى وستمائة نبي. الخبر. (1) 42 - يد: بإسناده عن فتح بن يزيد الجرجاني، عن أبي الحسن عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك وغير الخالق الجليل خالق ؟ قال: إن الله تبارك وتعالى يقول: " تبارك الله أحسن الخالقين " فقد أخبر أن في عباده خالقين وغير خالقين، منهم عيسى عليه السلام خلق من الطين كهيئة الطير بإذن الله فنفخ فيه فصار طائرا بإذن الله، والسامري خلق لهم عجلا جسدا له خوار. (2) إلى آخر ما مر في كتاب التوحيد. (3) 43 - ص: الصدوق بإسناده عن ابن عيسى، عن البزنطي، عن أبان بن عثمان، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان بين داود وعيسى عليهما السلام أربعمائة سنة وثمانون سنة، و أنزل على عيسى في الانجيل مواعظ وأمثال وحدود ليس فيها قصاص ولا أحكام حدود ولا فرض مواريث، وأنزل عليه تخفيف ماكان نزل على موسى عليه السلام في التوراة وهو قوله تعالى حكاية عن عيسى إنه قال لبني إسرائيل: " ولاحل لكم بعض الذي حرم عليكم " وأمر عيسى من معه ممن تبعه من المؤمنين أن يؤمنوا بشريعة التوراة وشرائع جميع النبيين والانجيل قال: ومكث عيسى عليه السلام حتى بلغ سبع سنين أو ثمانيا، فجعل يخبرهم بما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم، فأقام بين أظهرهم يحيي الموتى ويبرئ الاكمه والابرص ويعلمهم التوراة، وأنزل الله عليه الانجيل لما أراد أن يتخذ عليهم حجة، وكان يبعث إلى الروم رجلا لا يداوي أحدا إلا برئ من مرضه، ويبرئ الاكمه والابرص حتى ذكر ذلك لملكهم فأدخل عليه فقال: أتبرئ الاكمه والابرص ؟ قال: نعم، قال: أتي بغلام منخسف الحدقة لم ير شيئا قط، فأخذ بندقتين فبندقهما ثم جعلهما في عينيه ودعا فإذا هو بصير ________________________________________ (1) الخصال 2: 104. والحديث طويل ومسند، اسناده: علي بن عبد الله الاسواري، عن احمد بن محمد السجزي، عن عمرو بن حفص، عن عبد الله بن محمد بن اسد، عن ابي علي الحسين ابن ابراهيم، عن يحيى بن سعيد البصري، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عتبة بن عميد الليثي، عن أبي ذر رحمه الله. (2) توحيد الصدوق: 44 و 46، والحديث مسند راجعه. (3) والحديث طويل أورده في أبواب متعددة حسب مضمونه، وتقدم في باب أنه تعالى خالق كل شئ ما يناسب المقام راجع 4: 147. ________________________________________
