[ 287 ] قرشهم، (1) فحشرهم، فقال المؤدب: أيتها المرأة خذي بيد ابنك فقد علم، ولا حاجة له في المؤدب. (2) 9 - ل: بإسناده، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال الحواريون لعيسى بن مريم عليه السلام: يا معلم الخير علمنا أي الاشياء أشد، فقال: أشد الاشياء غضب الله عزوجل، قالوا: فبم يتقى غضب الله ؟ (3) قال: بأن لا تغضبوا، قالوا: وما بدء الغضب ؟ قال: الكبر والتجبر ومحقرة الناس. (4) 10 - لى: ابن مسرور، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن أسباط عن عمه، عن الصادق عليه السلام قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام لبعض أصحابه: مالا تحب أن يفعل بك فلا تفعله بأحد، وإن لطم أحد خدك الايمن فأعط الايسر. (5) 11 - لى: أبي، (6) عن البرقي، عن محمد بن علي الكوفي، عن شريف بن سابق التفليسي، عن إبراهيم بن محمد، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مر عيسى بن مريم عليه السلام بقبر يعذب صاحبه، ثم مر به من قابل فإذا هو ليس يعذب، فقال: يا رب مررت بهذا القبر عام أول فكان صاحبه يعذب، ثم مررت به العام فإذا هو ليس يعذب، فأوحى الله عزوجل إليه: يا روح الله إنه أدرك له ولد صالح فأصلح طريقا وآوى يتيما فغفرت له بما عمل ابنه. قال: وقال عيسى بن مريم عليه السلام ليحيى بن زكريا عليه السلام: إذا قيل فيك ما فيك فاعلم أنه ذنب ذكرته فاستغفر الله منه، وإن قيل فيك ما ليس فيك فاعلم أنها حسنة كتبت لك لم تتعب فيها. (7) ________________________________________ (1) في المعاني: قرشهم (قرشتهم خ ل) جهنم. (2) التوحيد: 238 و 239. معاني الاخبار: 18 أمالي الصدوق: 190 - 191 وأخرجه أيضا في كتاب العلم وشرح غريب الفاظه، راجع ج 2: 316. (3) في المصدر: فبم نتقي غضب الله ؟. (4) الخصال 1: 7. (5) أمالي الصدوق: 220. (6) في المصدر: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار عن أبيه. (7) أمالي الصدوق: 306. ________________________________________
