[ 321 ] تكاثر على الصدر فزاد في القدر ذهب ماء الوجه، ففعلت ذلك فعاد وجهها طريا. (1) 27 - وقال صلى الله عليه وآله: مر أخي عيسى عليه السلام بمدينة وإذا في ثمارها الدود، فشكوا إليه ما بهم، فقال: دواء هذا معكم وليس تعملون، أنتم قوم إذا غرستم الاشجار صببتم التراب ثم صببتم الماء، وليس هكذا يجب، بل ينبغي أن تصبوا الماء في أصول الشجر ثم تصبوا التراب لكيلا يقع فيه الدود، فاستأنفوا كما وصف فذهب ذلك عنهم. (2) 28 - وقال صلى الله عليه وآله: مر أخي عيسى عليه السلام بمدينة وإذا وجوههم صفر، وعيونهم زرق، فصاحوا إليه وشكوا ما بهم من العلل، فقال: دواؤه معكم، أنتم إذا أكلتم اللحم طبختموه غير مغسول، وليس يخرج شئ من الدنيا إلا بجنابة، فغسلوا بعد ذلك لحومهم فذهبت أمراضهم. 29 - وقال: مر أخي عيسى عليه السلام بمدينة وإذا أهلها أسنانهم منتثرة، ووجوههم منتفخة، فشكوا إليه، فقال: أنتم إذا نمتم تطبقون أفواهكم فتغلي الريح في الصدور حتى تبلغ إلى الفم، فلا يكون لها مخرج، فترد إلى أصول الاسنان فيفسد الوجه، فإذا نمتم فافتحوا شفاهكم وصيروه لكم خلقا، ففعلوا فذهب ذلك عنهم. (3) 30 - مع: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن علي بن حديد، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام في خطبته قام لها (4) في بني إسرائيل: أصبحت فيكم وإدامي الجوع، وطعامي ما تنبت الارض للوحوش والانعام، وسراجي القمر، و فراشي التراب، ووسادتي الحجر، ليس لي بيت يخرب، ولا مال يتلف، ولا ولد يموت، ولا امرأة تحزن، أصبحت وليس لي شئ، وأمسيت وليس لي شئ وأنا أغنى ولد آدم. (5) 31 - مع: أبي، عن محمد العطار، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن سهل الازدي ________________________________________ (1) علل الشرائع: 169. (2) علل الشرائع: 191. (3) علل الشرائع: 192. (4) في نسخة من الكتاب ومصدره: في خطبة قام فيها. وفي نسخة اخرى من المصدر: قام بها. (5) معاني الاخبار: 74. ________________________________________
