[ 349 ] سيأتي على الناس زمان لا يعرفون الله ما هو والتوحيد حتى يكون خروج الدجال، وحتى ينزل عيسى بن مريم عليه السلام من السماء، ويقتل الله الدجال على يديه، ويصلي بهم رجل منا أهل البيت، ألا ترى أن عيسى عليه السلام يصلي خلفنا وهو نبي إلا ونحن أفضل منه. (1) 11 - ل: ماجيلويه، عن عمه، عن أحمد بن هلال، عن الفضل بن دكين، عن معمر ابن راشد، (2) عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من ذريتي المهدي إذا خرج نزل عيسى بن مريم لنصرته فقدمه وصلى خلفه. (3) 12 - عم: حنان بن سدير، عن أبيه، عن جده، عن أبي سعيد عقيصا، عن الحسن ابن علي صلوات الله عليه أنه قال: مامنا أحد إلا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلا القائم الذي يصلي روح الله عيسى بن مريم خلفه. (4) أقول: الاخبار الدالة على أن عيسى عليه السلام ينزل ويصلي خلف القائم عجل الله فرجه كثيرة، وقد أوردتها الخاصة والعامة بطرق مختلفة، وسيأتي بعضها في كتاب الغيبة. 13 - فس: أبي، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن أبي حمزة، عن شهر بن حوشب (5) قال: قال لي الحجاج: يا شهر آية في كتاب الله قد أعيتني فقلت: أيها الامير أية آية هي ؟ فقال: قوله: " وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته " والله إني لآمر باليهودي والنصراني فتضرب عنقه (6) ثم أرمقه بعيني فما أراه ________________________________________ (1) تفسير فرات: 44، وللحديث صدر تركه المصنف. (2) في الاسناد وهم ظاهر لان معمر بن راشد - وهو الازدي مولاهم أبو عروة البصري نزيل اليمن - مات سنة 154، وهو ابن 58 سنة، فهو لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، والوهم حصل من تقطيع الحديث، لان الموجود في الامالي: معمر بن راشد قال: سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول: أتى يهودي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم ذكر حديثا طويلا الى أن قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ومن ذريتي المهدي. (3) لم نجد الحديث في الخصال ولكنه موجود في الامالي: 131 فالظاهر ان (ل) مصحف (لى). (4) اعلام الورى: 244. (5) بفتح المهملة والشين. (6) في نسخة: والله إني لامر باليهودي والنصراني فأضرب عنقه اه. ________________________________________
