[ 426 ] في الصحراء أخذ هذا على هذا وهذا على هذا العهد والميثاق، ثم قال: أظهروا أمركم فأظهروه فإذا هم على أمر واحد. وقال: إن أصحاب الكهف أسروا الايمان وأظهروا الكفر، فكانوا على إظهارهم الكفر أعظم أجرا منهم على إسرارهم الايمان. وقال: ما بلغت تقية أحد ما بلغت تقية أصحاب الكهف وإن كانوا ليشدون الزنانير، ويشهدون الاعياد، فأعطاهم الله أجرهم مرتين. (1) شى: عن الكاهلي مثله. (2) بيان: قوله: (صيارفة كلام) أي كانوا يميزون كلام الحق من الباطل. 6 - ص: بالاسناد إلى ابن أورمة، عن الحسن بن علي، عن إبراهيم بن محمد، عن محمد بن مروان، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن أصحاب الكهف كذبوا الملك فأجروا، وصدقوا فأجروا. (3) 7 - ص: بالاسناد عن ابن أورمة، عن البزنطي، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: " أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم " قال: هم قوم فقدوا، فكتب ملك ذلك الزمان أسماءهم وأسماء آبائهم وعشائرهم في صحف من رصاص. (4) شى: عن محمد، عن أحمد بن علي، عنه عليه السلام مثله. (5) 8 - ص: الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه، عن ________________________________________ (1) قصص الانبياء مخطوط. (2) تفسير العياشي مخطوط، وأخرج البحراني بعضه في البرهان 2: 456. (3) قصص الانبياء مخطوط. (4) قصص الانبياء مخطوط. والظاهر أن قوله عليه السلام: (قوم فقدوا) تفسير لاصحاب الكهف، ومابعده تفسير للرقيم، فعليه فالرقيم هو صحف من رصاص كتب فيه اسماؤهم وأخبارهم وترجمتهم. (5) تفسير العياشي مخطوط، أخرجه أيضا البحراني في البرهان 2: 456، الا أن فيه: هم قوم فروا. وزاد في آخره: فهو قوله: أصحاب الكهف والرقيم. ________________________________________
