[ 438 ] (باب 28) * (قصة أصحاب الاخدود) * الايات، البروج " 85 " والسماء ذات البروج * واليوم الموعود * وشاهد و مشهود * قتل أصحاب الاخدود * النار ذات الوقود * إذ هم عليها قعود * وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود * وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد * الذي له ملك السموات والارض والله على كل شئ شهيد 1 - 9. تفسير: قال البيضاوي: الاخدود: الشق في الارض " النار " بدل من الاخدود بدل اشتمال " ذات الوقود " صفة لها بالعظمة، وكثرة ما يرتفع به لهبها " إذ هم عليها " على حافة النار قاعدون " شهود " يشهد بعضهم لبعضهم عند الملك بأنه لم يقصر فيما أمره به، أو يشهدون على ما يفعلون يوم القيامة حين تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم " وما نقموا منهم " وما أنكروا منهم. (1) 1 - فس: " واليوم الموعود " أي يوم القيامة " وشاهد ومشهود " قال: الشاهد يوم الجمعة والمشهود يوم القيامة " قتل أصحاب الاخدود " قال: كان سببهم أن الذي هيج الحبشة على غزوة اليمن ذانواس (2) وهو آخر من ملك من حمير تهود واجتمعت معه حمير على اليهودية، وسمى نفسه يوسف وأقام على ذلك حينا من الدهر، ثم أخبر أن بنجران بقايا قوم على دين النصرانية، وكانوا على دين عيسى عليه السلام وعلى حكم الانجيل، ورأس ذلك الدين عبد الله بن بريامن، (3) حمله أهل دينه (4) على أن يسير إليهم ويحملهم على ________________________________________ (1) انوار التنزيل 2: 660 - 661. (2) في تاريخ اليعقوبي: ذو نواس بن أسعد وكان اسمه زرعة. وفي الكامل لابن الاثير: ذو نواس بن تبان أسعد بن كرب. وفيه عن ابن عباس: أن اسمه يوسف بن شرحبيل وكان قبل مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسبعين سنة، وقد فصل اليعقوبي وابن الاثير ترجمته وأخباره. (3) في نسخة: عبد الله بن يامن. وفي تاريخ اليعقوبي: عبد الله بن الثامر. وفي الكامل: عبد الله بن التامر. (4) في نسخة: وحمله أهل دينه. وفي المصدر: فحمله. ________________________________________
