[ 108 ] أو دين أنوش بن شيث وهو هبة الله بن آدم عليهم السلام (1). 51 - ب: السندي بن محمد، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني مستوهب من ربي أربعة، وهو واهبهم لي إن شاء الله: آمنة بنت وهب، وعبد الله بن عبد المطلب، وأبو طالب بن عبد المطلب، ورجل من الانصار جرت بيني وبينه ملحة (2). بيان: قال الفيروز آبادي: بينهما ملح وملحة: حرمة وحلف، وهذا الخبر يدل على إيمان هؤلاء فإن النبي صلى الله عليه وآله لا يستوهب ولا يشفع لكافر، وقد نهى الله عن موادة الكفار والشفاعة لهم والدعاء لهم كما دلت عليه الايات الكثيرة. 52 - مع، لى: ابن الوليد، عن الصفار، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن ابن كثير الهاشمي قال: سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول: نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد إن الله جل جلاله يقرءك السلام ويقول: إني حرمت النار على صلب أنزلك، وبطن حملك، وحجر كفلك، فقال: يا جبريل بين لي ذلك، فقال: أما الصلب الذي أنزلك فعبدالله بن عبد المطلب، وأما البطن الذي حملك فآمنة بنت وهب، وأما الحجر الذي كفلك فأبو طالب بن عبد المطلب وفاطمة بنت أسد (2). بيان: هذا الخبر أيضا يدل على إيمان هؤلاء، فإن الله تعالى أوجب النار على جميع المشركين والكفار كما دلت عليه الايات والأخبار. 53 - ع، مع: محمد بن عمرو بن علي البصري، عن عبد السلام بن محمد بن هارون الهاشمي، عن محمد بن محمد بن عقبة الشيباني، عن الخضر بن أبان، عن أبي هدية إبراهيم ابن هدية (4)، عن أنس بن مالك قال: أتى أبو ذر يوما " إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال: ________________________________________ (1) قد اختلفوا أصحاب السير والتواريخ في نسبه صلى الله عليه وآله وسلم من بعد عدنان اختلافا شديدا لا يعنى ذكره هنا فمن شاء الوقوف فليراجع تاريخ اليعقوبي 2: 97 وسيرة ابن هشام 1: 1 و 2، ومروج الذهب 2: 272 وتاريخ الطبري 2: 29. (2) قرب الاسناد: 27. (3) معاني الاخبار: 45 و 46، الامالى، 361. (4) هكذا في الكتاب ومصدريه، وفيه وهم، والصحيح: أبى هدية ابراهيم بن هدبة بالباء الموحدة، كما في تاريخ بغداد ولسان الميزان، والرجل هو ابراهيم بن هدبة، أبو هدبة الفارسى، كان بالبصرة، تم خرج إلى اصبهان والرى، ووافى بغداد، وحدث عن أنس بن مالك. ________________________________________
