[ 192 ] والارومة بالفتح: أصل الشجرة. قوله: وعذبت في أكثر النسخ بالباء الموحدة، وفي بعضها بالمثناة من العذاة: الارض الطيبة البعيدة من الماء والسباخ، وفي بعضها عزت، وفي بعضها عظمت. والجرثومة بالضم: الاصل. وبسق النخل: طال. قوله: أبيت اللعن، قال الجزري: كان هذا في تحايا الملوك في الجاهلية والدعاء لهم، معناه أبيت أن تفعل فعلا تلعن بسببه وتذم انتهى. وقيل: أي أجارك الله أن تفعل ما تلعن به والسدنة جمع السادن وهو الخادم: وأشخصنا، أي أخرجنا وأتى بنا. وأبهجنا أي أفرحنا. وفدحنا أي ثقل علينا. والمرزئة: المصيبة. والربحل بكسر الراء، وفتح الباء الواسع العطاء. والجزل: العظيم. قوله: وأنتم أهل الليل، وأهل النهار، أي نصحبكم ونأنس بكم في الليل والنهار. والحباء: العطاء، والظعن: الارتحال. قوله: انتبه لهم، أي ذكرهم مفاجاة. قوله: أخبرناه، في بعض النسخ: اختبيناه، أي أخفيناه، وفي روايات العامة: احتجناه بالحاء المهملة، ثم التاء، ثم الجيم، ثم النون المشددة، قال الجزري: الاحتجان جمع الشئ وضمه إليك، ومنه حديث ابن ذي يزن واحتجناه دون غيرنا. والشأمة (1) بالهمزة وقد يخفف: الخال في الجسد، والمراد بها هنا خاتم النبوة. والزعامة: الشرف والرئاسة. قوله: ولداه سرارا، في بعض الروايات: وقد ولدناه مرارا، أي كانت غير واحدة من جداته من قبيلتنا من اليمن. قوله: عن عرض، بالضم، أي من اعترض لهم من أي ناحية وجانب كان، يعني إذا لم يوافقهم في دينهم، قال الفيروز آبادي: ويضربون الناس عن عرض: لا يبالون من يضربون. وقال: الكعب: الشرف والمجد. وقال الجزرى: لا يزال كعبك عاليا "، أي لا تزال شريفا " مرتفعا " على من يعاديك. قوله: والعلامات على البيت، في بعض الروايات على النصب، وفسر بحجارة كانوا يذبحون عليها للاصنام، ويحتمل أن يكون المراد أنصاب الحرم. وقال الجزرى: ثلجت نفسي بالامر: إذا اطمأنت إليه وسكنت. وثبت فيها ووثقت به، ومنه حديث ابن ________________________________________ (1) بل الظاهر أنه أجوف ياتي من شام يشيم، ظهرت في جلده شامة. ________________________________________