[ 249 ] أو أوسط أيام التشريق، واشتهر بينهم أن مدة الحمل كانت تسعة أشهر، فيلزم أن تكون الولادة في شهر رمضان، وسيأتي الكلام فيه، وذهب شرذمة منهم إلى أن الولادة كانت في ثامن ربيع الاول، فأما يوم الولادة فالمشهور بين علمائنا ومدلول أخبارنا أنه كان يوم الجمعة، والمشهور بين المخالفين يوم الاثنين، ثم الاشهر بيننا وبينهم أنه صلى الله عليه واله ولد بعد طلوع الفجر، وقيل: عند الزوال، وذكر جماعة من المؤرخين وأرباب السير أنه كان في ساعة الولادة غفر (1) من منازل القمر طالعا "، وكان اليوم موافقا " للعشرين أو للثامن و العشرين أو الغرة من شهر نيسان الرومي، والسابع عشر من دي ماه بحساب الفرس، و كانت في عهد كسرى أنوشيروان بعد مضي اثنين وأربعين من ملكه، وبعد مضي اثنين وثمانين وثمانمأة من وفات إسكندر الرومي، وكان في عام الفيل بعد مضي خمس وخمسين، أو أربعين من الواقعة، وقيل: في يوم الواقعة، وقيل: بعد ثلاثين سنة منها، وقيل: بعد أربعين منها، والاصح أنها كانت في تلك العام. وذكر أبو معشر البلخي (2) من المنجمين أنه كان طالع ولادته صلى الله عليه واله الدرجة العشرون من الجدي، وكان الزحل والمشتري في العقرب، والمريخ في بيته في الحمل، و ________________________________________ < - خمسين يوما، وقيل: بعده بعشر سنين، وقيل: بعده بثلاثين عاما، وقيل: ولد قبل الفيل بخمس عشرة سنة، وقيل: قبله بأربعين عاما، وقيل: ولديوم الفيل، وقيل: ولد سنة ثلاث وعشرين للفيل. وقيل: ولد في صفر، وقيل: يوم عاشوراء، وقيل: في ربيع الاخر، الراجح أنه ولد عام الفيل في الثانية والاربعين من ملك كسرى أنوشروان، وهى سنة احدى وثمانين وثمانمائة لغلبة الاسكندر بن فيلبس المجدونى على دارا، وهى سنة الف وثلاثمائة وستة عشر لابتداء ملك بخت نصر، ووافق يوم مولده العشرون من نيسان، وولده بالغفر من المنازل وهو مولد الانبياء، ويقال: كان طالعه برج الاسد والقمر فيه. (1) الغفر من منازل القمر قال البيرونى: وتقول العرب: إنه خير المنازل، وقيل: إن مواليد الانبياء قد اتفقت فيه ولا اظن ذلك حقا. (2) قال اليعقوبي 2: 4 وولد على ما قال أصحاب الحساب بقران العقرب، قال ما شاء الله المنجم: كان طالع السنة التى كان فيها القران الذى دل على مولد رسول الله صلى الله عليه وآله الميزان اثنين وعشرين درجة حد الزهرة وبيتها، والمشترى في العقرب ثلاث درجات وثلاثا وعشرين - > ________________________________________