[ 260 ] أو طائر في قده، أصفر اللون، وفي بعض النسخ والعصفور، وقال الفيروز آبادى: حرى كعلى: جبل بمكة، معروف فيه الغار، وقال الجوهرى وغيره: إنه بالكسر والمد. 10 - ما: الجعابي (1)، عن ابن عقدة، عن أحمد بن يوسف الجعفي، عن محمد بن حسان، عن حفص بن راشد الهلالي، عن محمد بن عباد، عن سريع (2) البارقي قال: سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: لما ولد النبي عليه السلام ولد ليلا " فأتى رجل من أهل الكتاب إلى الملا من قريش وهم مجتمعون: هشام بن المغيرة، والوليد بن المغيرة، و عتبة، وشيبة، فقال: أولد فيكم الليلة مولود ؟ قالوا: لا وما ذاك، قال: لقد ولد فيكم الليلة أو بفلسطين مولود اسمه أحمد، به شامة، يكون هلاك أهل الكتاب على يديه، فسألوا فأخبروا فطلبوه، فقالوا: لقد ولد فينا غلام، فقال: قبل أن انبئكم أو بعد ؟ قالوا: قبل، قال: فانطلقوا معي أنظر إليه، فأتوا امه وهو معهم فأخبرتهم كيف سقط، و ما رأت من النور، قال اليهودي: فاخرجيه، فنظر إليه، ونظر إلى الشامة فخر مغشيا " عليه، فأدخلته امه، فلما أفاق قالوا له: ويلك مالك ؟ قال: ذهبت نبوة بني إسرائيل إلى يوم القيامة، هذا والله مبيرهم، ففرحت قريش بذلك، فلما راى فرحهم قال: والله ليسطون بكم سطوة يتحدث بها أهل الشرق وأهل الغرب (3). بيان: فلسطين بكسر الفاء وفتح اللام: الكورة المعروفة ما بين الاردن وديار مصر، وام بلادها بيت المقدس، ولعل ترديده لانه راى علامة ولادة نبي فشك أنه خاتم الانبياء فيكون مولده بمكة أو غيره، فيكون في بيت المقدس، أو لم يكن يتبين له أن مولد خاتم الانبياء مكة، أو فلسطين، والسطو: القهر والبطش، يقال: سطا به وعليه. 11 - ج: عن موسى بن جعفر عليها السلام في خبر اليهودي الذى سأل أمير المؤمنين عليه السلام عن معجزات الرسول عليه السلام قال: فإن هذا عيسى بن مريم يزعمون أنه تكلم في المهد ________________________________________ (1) فيه وهم فان الشيخ الطوسى لا يروى عن الجعابى بغير واسطة، بل يروى عنه بواسطة المفيد فالصحيح كما في المصدر: محمد بن محمد عن الجعابى. (2) في المصدر: محمد بن عباد بن سريع البارقى، وهو الصحيح، والرجل مذكور في رجال الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام. (2) الامالى: 90. ________________________________________
