[ 98 ] وقال: فيه كان اسم ناقته العضباء، هو علم لها، منقول من قولهم: ناقة عضباء، أي مشقوقة الاذن، ولم تكن مشقوقة الاذن، وقال بعضهم: إنها كانت مشقوقة الاذن، والاول أكثر. وقال الزمخشري: هو منقول من قولهم: ناقة عضباء، وهي القصيرة اليد. وقال: فيه كان لرسول الله صلى الله عليه واله فرس يقال له: اللزاز، سمي به لشدة تلززه واجتماع خلقه، ولز به الشئ، أي لزق به، كأنه يلزق بالمطلوب لسرعته. وقال الفيروزآبادي: جارية ممشوقة: حسنة القوام، وقضيب ممشوق: طويل دقيق. 37 - لى: ابن الوليد، عن الصفار، عن عبد الله بن الصلت، عن يونس، عن ابن حميد، عن ابن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن اسم رسول الله صلى الله عليه واله في صحف إبراهيم عليه السلام الماحي، وفي توراة موسى عليه السلام الحاد، وفي إنجيل عيسى عليه السلام أحمد، وفي القرآن محمد، قيل: فما تأويل الماحي ؟ فقال: الماحي صورة الاصنام، وماحي الاوثان والازلام وكل معبود دون الرحمان، قيل: فما تأويل الحاد ؟ قال: يحاد من حاد الله ودينه، قريبا كان أو بعيدا، قيل: فما تأويل أحمد ؟ قال: حسن ثناء الله عزوجل عليه في الكتب بما حمد من أفعاله، قيل: فما تأويل محمد ؟ قال: إن الله وملائكته وجميع أنبيائه ورسله وجميع اممهم يحمدونه ويصلون عليه، وإن اسمه لمكتوب على العرش: محمد رسول الله صلى الله عليه واله وكان صلى الله عليه واله يلبس من القلانس اليمنية (1) والبيضآء والمضربة ذات الاذنين في الحرب، وكانت له عنزة يتكئ عليها، ويخرجها في العيدين فيخطب بها، وكان له قضيب يقال له: الممشوق، وكان له فسطاط يسمى الكن، وكانت له قصعة تسمى المنبعة، وكان له قعب يسمى الري، وكان له فرسان يقال لاحدهما: المرتجز، وللآخر السكب، وكان له بغلتان يقال لاحدهما (2): دلدل، وللاخرى الشهبآء، وكانت له ناقتان يقال لاحدهما: العضباء، وللاخرى الجدعاء، وكان له سيفان يقال لاحدهما: ذو الفقار، وللآخر العون، وكان له سيفان آخران يقال لاحدهما: المخذم، وللآخر ________________________________________ (1) اليمنة واليمنة برد يمنى. (2) هكذا في النسخة والمصدر وكذا فيما يأتي، والاصح: لاحداهما. كما في الفقيه. ________________________________________