[ 100 ] بالكسر: وقاء كل شئ وستره. والقعب: قدح من خشب مقعر. وقال الجزري: فيه كان لرسول الله صلى الله عليه واله فرس يقال له: المرتجز، سمي به لحسن صهيله. وقال: فيه كان له فرس يسمى السكب، يقال له فرس سكب، أي كثير الجري، كأنما يصب جريه صبا، وأصله من سكب الماء يسكبه. وقال الجوهري: الشهبة في الالوان: البياض الذي غلب على السواد. وقال الجزري: فيه إنه خطب على ناقته الجدعاء، هي المقطوعة الاذن، وقيل: لم تكن ناقته مقطوعة الاذن، وإنما كان هذا اسما، وقال: إنما سمي سيفه صلى الله عليه واله ذا الفقار لانه كان فيه حفر صغار حسان. وقال: الخذم: القطع، وبه سمي السيف مخذما. وقال الفيروزآبادي: الرسوم: الذي يبقى على السير يوما وليلة، والاصوب أنه بالباء كما سيأتي. قال في النهاية فيه كان لرسول الله صلى الله عليه واله سيف يقال له: الرسوب، أي يمضي في الضريبة، ويغيب فيها، وهي فعول من رسب: إذا ذهب إلى أسفل، وإذا ثبت. وفيه: إنه كان اسم درعه ذات الفضول، وقيل: ذو الفضول لفضلة كان فيها وسعة. وقال: فيه إنه كان اسم رآيته العقاب، وهي العلم الضخم. أقول: سيأتي في باب وصية النبي صلى الله عليه واله ذكر دوابه وسلاحه وأثوابه. 38 - ص: الصدوق، عن عبد الله بن حامد، عن أحمد بن حمدان، عن عمرو بن محمد، عن محمد بن مؤيد، عن عبد الله بن محمد بن عقبة، عن أبي حذيفة، عن عبد الله بن حبيب الهذلي، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن أبي منصور قال: لما فتح الله على نبيه خيبر أصابه حمار أسود، فكلم النبي صلى الله عليه واله الحمار فكلمه، وقال: أخرج الله من نسل جدي ستين حمارا لم يركبها إلا نبي، ولم يبق من نسل جدي غيري، ولا من الانبياء غيرك، وقد كنت أتوقعك، كنت قبلك ليهودي أعثر به عمدا، فكان يضرب بطني، ويضرب ظهري، فقال النبي صلى الله عليه واله: سميتك يعفور، ثم قال: تشتهي الاناث يا يعفور ؟ قال: لا، وكلما قيل: ________________________________________