[ 109 ] لرسول الله صلى الله عليه واله، وهو سبع حوائط، وهي المبيت (1)، والصائفة (2)، والحسنى، وبرقة (3)، والعواف، والكلا (4)، ومشربة ام إبراهيم، وكان له صفايا (5) ثلاثة: مال بني النضير، وخيبر، وفدك، فأعطى فدك والعوالي (6) فاطمة عليها السلام وروي أنه وقف عليها، وكان له من الغنيمة الخمس، وصفي يصطفيه من المغنم ما شاء قبل القسمة، وسهمه مع المسلمين كرجل منهم، وكانت له الانفال، وكان ورث من أبيه ام أيمن فأعتقها، وورث خمسة أجمال أوارك (7) وقطعة (8) غنم وسيفا. ________________________________________ (1) الميثب خ ل، أقول: وهكذا أيضا في من لا يحضره الفقيه، وهو بكسر الميم، ثم الياء، ثم الثاء، ذكره الطريحي في مجمع البحرين في وثب وقال: الميثب بكسر الميم: الارض السهلة وماء لعقيل، وماء بالمدينة احدى صدقاته صلى الله عليه واله انتهى، وقال الصدوق في من لا يحضره الفقيه: 541 بعد ما ذكر وصية فاطمة عليها السلام بحوائطها السبعة، وعد منها الميثب: المسموع من ذكر أحد الحوائط الميثب، ولكني سمعت السيد أبا عبد الله محمد بن الحسن الموسوي أدام الله توفيقه يذكر انها تعرف عندهم بالميثم. (2) الصافية خ ل. أقول: ذكرها الصدوق أيضا الصافية، وأوردها الطريحي في مجمع البحرين في (صفا) وقال الصافية: أحد الحيطان السبعة لفاطمة عليها السلام. (3) في من لا يحضره الفقيه: البرقة، وضبطها الطريحي في مجمع البحرين بضم الباء وسكون الراء وقال: أحد الحيطان السبعة الموقوفة على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله في المدينة. (4) الدلال خ ل صح أقول: هو الموجود أيضا في من لا يحضره الفقيه، وأوردها الطريح في (دلل) وعدها من الحطيان السبعة. الصفايا: كل ما كان يأخذه النبي ويختاره لنفسه من الغنيمة قبل القسمة. (6) في النهاية: العوالي في غير موضع من الحديث، هي أماكن بأعلى أراضي المدينة، و أدناها من المدينة على أربعة أميال، وأبعدها من جهة نجد ثمانية، وفي الصحاح: العالية ما فوق نجد إلى أرض تهامة، وإلى ما وراء مكة وهي الحجاز وما والاها. وسيأتى ذكر العوالي وفدك في المجلد الثامن حسب ترتيب المصنف المشتمل على ما وقع من الجور والظلم على أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله بعده. (7) أحمال أوراك خ ل. (8) قطيعة خ ل. ________________________________________
